طالبان الباكستانية تطلق صحافييْن بعد ثبوت أنهما "ليسا جاسوسين"

مفكرة الاسلام: أطلق مقاتلو حركة طالبان الباكستانية سراح اثنين من الصحافيين الباكستانيين اليوم السبت بعد أكثر من 36 ساعة من خطفهما في إقليم عشائري يقع قرب حدود أفغانستان.
وبحسب وكالة رويترز قال أسد المتحدث باسم حركة طالبان: "عندما ثبت لنا أنهما مجرد صحافيين وليسا جاسوسين أفرجنا عنهما".
وجاء هذا التطور بعد ذهاب وفد من زعماء القبائل للتفاوض بهدف إطلاق سراح الصحافيين وهما بير زبير شاه الذي يعمل صحفيا بالقطعة والمصور أختر سومرو بعد خطفهما في إقليم مهمند يوم الخميس.
وأكد سيد أحمد جان المسئول بارز في منطقة مهمند العشائرية أنه تم الافراج عن الصحفايين مؤكدًا أنهما في حالة جيدة.
ولفتت الوكالة إلى أن الجماعات الإسلامية الموالية لحركة طالبان تسيطر على مساحات كبيرة من الأراضي في الأقاليم العشائرية التي يغلب على سكانها البشتون مثل مهمند.
ولم تخضع هذه المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي لسيطرة أي حكومة مطلقًا وهذا الأمر منذ عشرات السنين، ولم تنجح أية حكومة في فرض نفوذها بهذه المنطقة.
ضغوط على باكستان لقمع "طالبان":
وتتزايد الضغوط على باكستان لقمع مقاتلي طالبان الذين شنوا مؤخرًا عددًا من الهجمات ضد قوات الاحتلال في أفغانستان المجاورة، بالإضافة إلى توسيع دائرة نفوذهم في المناطق الحدودية.
وصرح وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس، مؤخرًا، بأن إخفاق باكستان في ممارسة الضغوط على قوات طالبان على الحدود "يثير القلق".
وكان محسود قد أعلن في أبريل وقف إطلاق النار من جانب واحد مع قوات الأمن الباكستانية في مناطق القبائل بعد أن أعلنت الحكومة الباكستانية الجديدة أنها ستجري مفاوضات بدلاً من الاعتماد على القوة العسكرية.
وتولت الحكومة الجديدة السلطة بعد هزيمة الموالين للرئيس برويز مشرف الذي يؤكد المحللون أن سياسته المستندة إلى العمل العسكري تسببت في تصاعد الهجمات في البلاد.