الجيش الباكستاني ينفي اتهامات "عبد القدير خان" لـ"مشرف"
مفكرة الإسلام: سارع الجيش الباكستاني لنفى تصريحات عالم الذرة "عبد القدير خان" والذي اتهم فيها الرئيس "برفيز مشرف" ببيع التكنولوجيا النووية لدول أخرى.
وكانت تصريحات خان قد أثارت حالة شديدة من الجدل، دفعت وزارة الخارجية الباكستانية إلى الإعلان أن ملف العالم الباكستاني قد أُغلق، وأنه لا حاجة لإعادة فتحه.
ونفى الجيش الباكستاني تقريرًا نقل عن العالم النووي عبد القدير خان قوله: إن الجيش وجهاز المخابرات التابع له ومشرف كانوا يعلمون بأمر بيع مضخات طرد مركزي لكوريا الجنوبية قبل ثماني سنوات.
ونقلت وكالة رويترز عن "خالد أحمد كيدواي" المدير العام لإدارة التخطيط الاستراتيجي التي تشرف على الأسلحة النووية في باكستان قوله: أود أن أقول بصفة قاطعة إنه (تقرير) خاطئ وزائف.
وأضاف: إن خان يسعى زورا لتوريط مشرف وأجهزة المخابرات والجيش في الانتشار النووي، على حد قوله.
ضلوع مشرف بنقل تكنولوجيا نووية لدول أخرى:
وظهر خان البالغ من العمر 72 عامًا، أمس الجمعة، أمام الصحافة، لأول مرة منذ إخضاعه للإقامة الجبرية قبل أربع سنوات، بعد لقاء هو الأول من نوعه أيضًا مع محاميه "إقبال جعفري".
وكشف خان في لقاء مع أسوشيتد برس أمس أن بلاده زودت عام 2000 كوريا الشمالية بوحدات طرد مركزي في عملية كان الجيش على علم تام بها.
وأوضح خان أن إسلام آباد أرسلت إلى بيونغ يانغ هذا العتاد اللازم للتخصيب على متن طائرة شحنت بإشراف مسئولي الأمن الباكستانيين.
وأضاف أبو القنبلة النووية الباكستانية أن المؤسسة العسكرية كانت على علم تام بالشحنة التي لا بد أنها أرسلت بموافقة الرئيس برفيز مشرف, وكان حينها قائدًا للجيش, بعد عام تقريبًا من الانقلاب الذي نفذه.