الأسد يستبعد مفاوضات جادة مع "إسرائيل" في ظل إدارة بوش

مفكرة الإسلام: أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن مفاوضات السلام الجدية بين سوريا و"إسرائيل" لن تحدث إلا بعد رحيل الإدارة الأمريكية الحالية ومقدم الرئيس القادم في البيت الأبيض بعد انتخابات نوفمبر القادم.
وأخبر الأسد المراسلين في باريس التي اجتمع فيها بالرئيس الفرنسي تيكولا ساركوزي: "الإدارة الأمريكية الحالية لم تهتم بعملية السلام".
وقال الرئيس السوري: "واشنطن وباريس يمكن أن تساهما في محادثات السلام "الإسرائيلية" السورية، وتساعدان في توجيه مسار المفاوضات السياسية ولكن هذا لن يحدث إلا إذا جاءت الإدارة الأمريكية الجديدة".
وأضاف وفقًا لوكالة رويترز: "عندما تخرج المفاوضات من مرحلة التفاهم الشكلي الحالي يمكن أن تنطلق الاجتماعات التي تركز على الجوانب السياسية".
وأعرب الرئيس السوري عن أمنيته في أن تلعب فرنسا والولايات المتّحدة، دورًا كبيرًا في توفير الدعم المطلوب لمحاولة إبرام اتفاقية سلام بين "إسرائيل" وسوريا وكذك المساعدة في الترتيبات الأمنية.
العلاقة السورية الإيرانية:
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد صرح مؤخراً في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرة الأمريكي جورج بوش في باريس بأن على سوريا أن تنأى بنفسها عن إيران.
وقالت صحيفة التليجراف إن سوريا أكدت استعدادها لقطع علاقاتها الوثيقة مع إيران إذا أعطتها الولايات المتحدة الأمريكية تأييدًا ماليًا وعسكريًا.
وقال الأسد: إن "فرنسا لها موقع دولي هام. وهذا (الاجتماع) يفتح باباً كبيراً على المسرح الدولي لنا. هذه زيارة تاريخية بالنسبة لي وهي انفتاح على فرنسا وعلى أوروبا".