حماس: الهجوم على الضفة يعرض التهدئة في غزة للخطر
مفكرة الإسلام: أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هجمات الاحتلال الصهيوني المتزايدة على قرى ومدن الضفة الغربية, واعتبرت هذه الممارسات تمثل خطرا على اتفاق التهدئة.
وحذر الدكتور عاطف عدوان، عضو المجلس التشريعي عن الحركة، من أن الهجمة التي تتعرض لها الضفة الغربية من قبل قوات الاحتلال سواء على صعيد المؤسسات أو الاغتيالات قد تدفع الشعب الفلسطيني للضغط على الفصائل لنفض يدها من التهدئة "لاسيما وأنه لم يشعر بها كثيراً في غزة بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على إبرامها". وأشار عدوان إلى أن الكيان الصهيوني يريد أن يضرب أكثر من عصفور بحجر واحد من خلال عدوانه على الضفة، وهي ضرب مؤسسات حركة "حماس"، وتصفية المقاومة هناك، وضرب قرارها بخصوص التهدئة بغزة، وكذلك ضرب السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس من خلال استباحة أراضيها في الضفة وكأنه لا يوجد هناك سلطة.
عدم التزام الاحتلال بالتهدئة:
وأضاف عدوان: "منذ أن بدأت التهدئة و"إسرائيل" تريد أن ترسل رسائل تؤكد عدم قناعتها بهذه التهدئة وعدم قبولها بها، وهذا واضح من خلال سلوك "إسرائيل" من خلال المواد الداخلة إلى غزة عبر المعابر، ثم محاولتها خرق التهدئة واستفزاز الشعب الفلسطيني بأشكال متعددة منها قتل المجاهدين في الضفة الغربية دون تميز بين فصيل وآخر", طبقا للقدس برس.
وتابع: إن هذه الهجمة على الضفة الغربية ليست موجهة لحركة حماس وحدها ولكنها أيضا موجهة إلى السلطة، بأنها سلطة لا قيمة لها، كونها "لا تستطيع أن تمنع الجيش الإسرائيلي من أن ينفذ عدوانًا في الضفة أو أن تمنع تنفيذ أوامره الإدارية التي يفرضها على بعض التجار أو المؤسسات الاقتصادية هناك أو أن يدخل ويقرر في بعض مناطق الضفة التي تحت هيمنة السلطة ما يريد من الأوامر الإدارية".