مستشار البشير: قرارات المحكمة الجنائية الدولية لا تعنينا من قريب أو بعيد
مفكرة الإسلام: صرح عبد الله مسار المستشار السياسي للرئيس السوداني بأن بلاده لم تصادق على معاهدة روما التي تأسست من خلالها المحكمة الجنائية الدولية، مؤكدًا أن جميع القرارات التي تصدر عن المحكمة لا تعني السودان وشعبه من قريب أو بعيد.
وكان المدعي العام للمحكمة الدولية اوكامبو قد أعلن الخميس الماضي أنه سيقدم الاثنين المقبل إلى قضاة المحكمة ما زعم أنه أدلة جديدة على ارتكاب جرائم حرب في دارفور ويمكن أن يتهم الرئيس عمر البشير ضمن اللائحة الجديدة.
وقال المستشار السياسي للرئيس السوداني في حديث لصحيفة "عكاظ" السعودية نشرته اليوم: "إن إسرائيل ومن خلال اللوبي الصهيوني في كل دول العالم تسعى لمحاصرة السودان ودعم المتمردين في إقليم دارفور".
وأكد مسار وجود معسكرات في "إسرائيل" لتدريب وتأهيل عناصر من متمردي دارفور قائلا إن الجيش السوداني عثر على كميات ضخمة من الأسلحة "الإسرائيلية" بحوزة المتمردين .
وكشف عبد الله مسار استعداد الحكومة السودانية للحوار مع أبناء إقليم دارفور بعد أن يجلس الجميع الى مائدة الحوار، وقال: "يجب أن يندمج حاملو السلاح مع باقي مكونات المجتمع في دارفور والاتفاق على ورقة واحدة للتفاوض مع الحكومة".
"إسرائيل" وراء دعم وتمويل نشاطات التمرد في السودان
يشار إلى أن وزارة الشؤون الإنسانية السودانية كشفت نشاط خمس منظمات أجنبية بإقليم دارفور غربي البلاد, بعد ثبوت علاقتها المشبوهة بوكالة يهودية.
وقال مصدر مطلع بوزارة الشؤون الإنسانية إن المنظمات التي تقرر إيقافها تشمل منظمة أطباء بلا حدود الهولندية, ولجنة الإغاثة الدولية, ولجنة اللاجئين الأمريكية, والفيالق الطبية العالمية, ومنظمة العون الكنسي النرويجي.
وأردف المسئول قائلا: ليس لهذه المنظمات اتفاق فني يخولها ممارسة أنشطة بالإقليم, مضيفا أن أربعة من هذه المنظمات يأتي تمويلها من الوكالة العالمية اليهودية للخدمات, في حين يمول مجلس الكنائس العالمي منظمة العون الكنسي النرويجية.
وتؤكد السودان أن "إسرائيل" تقف وراء عمليات التمرد في الإقليم, وأنها وراء عمليات التسليح والتمويل لعناصر التمرد, التي تهدف إلى الحكم الذاتي للإقليم والمشاركة في الحكومة المركزية,وتقاسم ثروات البلاد, على نحو ما كانت تطالب به الحركة الشعبية المتمردة في الجنوب.
وأكد المسئول ذاته, أن أنشطة تلك المنظمات تتمثل في برامج التنصير , وممارسة الضغوط على الحكومة من خلال فتح الملفات الداخلية على منظمات خارجية مدعومة من قبل الأعداء.