مقتل شرطيين وإصابة خمسة في انفجار أمام مركز للشرطة في أنجوشيا
مفكرة الإسلام : أعلنت الشرطة أن اثنين على الأقل قتلا وجرح خمسة حين انفجرت سيارة أمام مركز للشرطة في جمهورية الانجوش المتاخمة للحدود الشيشانية أمس.
ونقلت رويترز عنها القول بأن شحنة متفجرات تعادل قوتها ما بين ثلاثة وأربعة كليو جرامات من مادة "تي.ان.تي" شديدة الانفجار انفجرت أسفل السيارة خارج مقر قيادة الشرطة في نزران عاصمة انجوشيا.
وتزايدت الهجمات التي يشنها مسلحون مرتبطون بالمقاومة الشيشانية ضد القوات الروسية في أنجوشيا بصورة كبيرة مؤخرًا.
وقال مصدر شرطة محلي "ستصلنا معلومات كاملة عن هذا بعد استكمال التحقيق".
وتحدث من حين لآخر هجمات وإطلاق رصاص وتفجيرات في جمهورية الانجوش وهي منطقة جبلية في القوقاز, تستهدف الشرطة والقوى الأمنية.
إمارة القوقاز الإسلامية:
وقد أعلن "دوكو عمروف" قائد المقاومة الشيشانية في نوفمبر الماضي قيام إمارة القوقاز الإسلامية التي تضم جمهوريات وأقاليم منطقة القوقاز الخاضعة للاحتلال الروسي، مؤكدًا أنه القائد الشرعي الوحيد لتلك الإمارة.
وأصدر "عمروف" بيانًا تضمن هذا الإعلان، وأشار إلى حدود تلك الإمارة الإسلامية، والتي تشمل كل أراضي إقليم القوقاز التي بايعت المقاومة فيها "عمروف" على جهاد الروس وقتالهم.
وتنقسم تلك الإمارة إلى ولايات هي: داغستان، الشيشان، أنجوشيا، أوسيتيا، والمناطق المجاورة من جمهوريات "كبارديا"، و"بلكاريا".
الاستخبارات الروسية تعلن "أنجوشيا "منطقة عمليات لمكافحة "الإرهاب":
وفي وقت سابق, أعلن جهاز الاستخبارات الروسي "أنجوشيا "منطقة عمليات لمكافحة الإرهاب", وهو ما يسمح للأجهزة الروسية بتفتيش المنازل، والحد من استخدام المواطنين لوسائل النقل العام.
وبرر الفرع المحلي لجهاز الاستخبارات هذا القرار بالقول: إنه "يجري الإعداد لاعتداءات وهجمات على مبانٍ رسمية ومواجهات مسلحة مع قوات الأمن في أنجوشيا".
وتقول السلطات: إن "عملية مكافحة الإرهاب" التي ينفذها جهاز الاستخبارات الروسي متواصلة في القوقاز، رغم نهاية الحرب رسميًا في الشيشان عام 1999.
وقد أرسلت روسيا قوات إضافية قوامها 2500 جندي إلى أنجوشيا في شهر أغسطس الماضي؛ بعد تزايد الهجمات على جنودها.