قوات عباس تعتقل 15 من قادة حماس بالضفة والحركة تحذر من العواقب
مفكرة الإسلام: اعتقلت قوات الأمن الفلسطينية 15 مننشطي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية المحتلة يوم الخميس.
وتصاعد التوتر بين الفصيلين بعد سلسلة من التفجيرات القاتلة وقعت الأسبوع الماضي فيقطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس.وتلقي حماس على فتح مسؤولية تفجيرات غزة.
ورفض مسئولو الأمن الفلسطينيون التعقيب على الاعتقالات التي جرت في مدينة نابلس,لكن أقارب المحتجزين أكدوا لرويترز أنباء الاعتقالات.
وذكر شهود للنصدر ذاته أن أربعة محاضرين في جامعة النجاح في المدينة كانوا من بين من احتجزتهمقوات تابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس.
حماس تحذر من عواقب تصعيد
هذا وحذّرت "حماس" من عواقب هذا التصعيد , وأشارت إلى أنها تأتي في سياق التنسيق الأمني مع بين قوات عباس والاحتلال.
وقال الدكتور سامي أبو زهري، المتحدث باسم الحركة في تصريح نقله "المركز الفلسطيني للإعلام": "تتواصل حملة الاعتقالات التي تنفذها أجهزة امن عباس في الضفة الغربية ضد قيادات وكوادر حركة حماس وقد بلغ عدد المعتقلين الليلة الماضية 44 معتقلاً من مدينة نابلس وحدها، وقد تركزت الاعتقالات ضد الأكاديميين والطلبة وضمت احد القيادات السياسية لحركة حماس وهو الدكتور محمد غزال".
واعتبرت "حماس" اعتقالات الليلة الماضية "تصعيداً خطيراً ضدها"، محذرة في الوقت ذاته "من العواقب المترتبة على هذه الممارسات التي تأتي في سياق مسلسل التنسيق الأمني الذي يجري بإشراف الجنرال الأمريكي "دايتون" لتصفية الحركة في الضفة".
وقال أبو زهري في تصريحه: "إن حركة حماس تدرس وتتابع ما يجري من تصعيد منسق بين أجهزة أمن السلطة وقوات الاحتلال ضد الحركة وقياداتها في الضفة وستتخذ ما يلزم من قرارات لحماية أبناءها ومؤسساتها في الضفة الغربية.