صحيفة: قيادة الجيش الباكستاني ستطالب الرئيس مشرف بالرحيل

مفكرة الاسلام: تحدثت مصادر صحافية اليوم الأحد عن عزم جيش باكستان مطالبة الرئيس المحاصر سياسيًا برفيز مشرّف بترك السلطة خلال مدة لا تتجاوز أسبوع.
ونقلت صحيفة "ديلي تليجراف" عن مسئول كبير في التحالف الحاكم حاليًا في "إسلام آباد" تأكيداته بأن رئيس الجيش الجنرال أشفق كياني سيهمس في أذن الرئيس مشرف بأن الوقت قد حان تمامًا للرحيل والتخلي عن السلطة".
وقال المسئول الحكومي الذي رفض كشف اسمه: "على مدى الأيام القليلة القادمة سيحرص قادة الجيش على إبلاغ توصيتهم بوضوح للرئيس مشرف، وسيؤكدون له أن استمرار الشد والجذب بخصوص استمراره في الرئاسة لن يصب في مصلحة باكستان العليا".
وأشارت الصحيفة إلى تصريحات صدرت على لسان أحد القيادات العسكرية السابقة اعتبر فيها أن الجيش سيحرص على اتخاذ موقف محايد بشأن الخلافات التي تنتاب السياسات الداخلية في البلاد.
وقال ذلك المسئول العسكري السابق: "الجيش محايد بشأن هذه المسألة لكن يتوقّع من الرئيس مشرف أن يستقيل، لأن عدم استقالته قد تجعل من الصعب فيما بعد أن يخرج بصورة آمنة من السلطة، والجيش لا يريد أن يصل الأمر إلى هذا الحد".
ويتوقع المراقبون أن حكومة باكستان المدنية من المحتمل أن تبدأ في إجراءات ضد مشرف البالغ من العمر 64 سنة يوم غد الاثنين، حيث سيتهم الرئيس بإضاعة ثقة الأمة فيه من خلال سياساته.
وكان رئيس الائتلاف الحاكم في باكستان آصف علي زرداري قد حذر برويز مشرف من حل البرلمان بعدما قرر الائتلاف البدء في إجراءات لمساءلة الرئيس أمام البرلمان.
وقال زرداري: "إذا فعلها فسيكون آخر قراراته ضد الشعب.. ضد تفويض الشعب وضد باكستان."
وأضاف زرداري: "الديمقراطية ليست ضعيفة لدرجة أن يمكن تنفيذ.. هذه المادة".
موافقة الائتلاف على إقالة مشرف:
وكان الائتلاف قد اتفق على البدء في اتخاذ الإجراءات الخاصة بإقالة الرئيس برويز مشرف. وقال مسؤول ينتمي لحزب الشعب أكبر شريكي الائتلاف: "لقد اتفقنا على دعوة الجمعية الوطنية (البرلمان) لمناقشة الإجراءات في الحادي عشر من أغسطس الجاري".
وقال مصدر بارز في الائتلاف الحكومي: إن "أحزاب الائتلاف وافقت مبدئيًا على إصدار مذكرة إقالة بحق الرئيس مشرف" وذلك بعد ثلاثة أيام من المحادثات بين قادة الائتلاف.