الجيش الفلبيني يقصف مقاتلين إسلاميين جنوب البلاد
مفكرة الإسلام: قصف الجيش الفلبيني مقاتلين إسلاميين يتحصنون في مناطق زراعية جنوب البلاد يوم الأحد مما يزيد من التوترات عشية الانتخابات في المنطقة.
ودخل جنود ومركبات مدرعة إلى المنطقة اليوم بعد أن زعموا أن المقاتلين أطلقوا النار، إلا أن عيد كابالو المتحدث باسم الجبهة الإسلامية لتحرير مورو أكد أن الجبهة لم تبدأ القتال.
وقال الميجر جنرال ريموندو فيرير وهو قائد فرقة في المنطقة "إننا نقوم فقط بعمليات ضد الجبهة الإسلامية لتحرير مورو التي تحدت أوامر لجان وقف إطلاق النار" على حد زعمه.
وقال مراسل إذاعي على الأرض إن قذائف مورتر سقطت قرب المنازل وإن السكان هربوا من المنطقة.
ووقعت اشتباكات متفرقة بين مقاتلي الجبهة الإسلامية لتحرير مورو والقوات الحكومية من قبل ولا يتوقع المحللون أن يؤدي قتال يوم الأحد إلى نشوب حرب كاملة.
وقال كابالو – بحسب رويترز - "لا نعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك ولكن هذا بالتأكيد سيكون له تأثير معاكس على محادثات السلام".
القضاء الفلبيني يوقف توقيع اتفاق الحكم الذاتي للمسلمين:
وكانت المحكمة العليا الفلبينية قد أوقفت التوقيع على اتفاق لمنح جنوبي البلاد ذي الغالبية المسلمة حكماً ذاتياً كجزء من اتفاق نهائي لإنهاء عقود من الكفاح الذي تقوده الجبهة الإسلامية لتحرير مورو بعد اعتراض تقدم به سياسيون مسيحيون.
وبموجب الاتفاق فإن الحكومة المستقبلية في المنطقة التي يتمتع فيها المسلمون بالحكم الذاتي وتعرف باسم وطن بنجسامورو ستمنح حقوقاً كاملة لاستغلال الأرض والتنقيب واستخراج مصادر الطاقة محلياً سواء براً أو بحراً واستغلال الموارد المعدنية.
وكان الطرفان (الحكومة والجبهة الإسلامية لتحرير مورو) قررا الشهر الماضي توسيع الاتفاق الحالي الذي يضم ستة أقاليم ذات أغلبية مسلمة في منطقة تتمتع بالحكم الذاتي، ليشمل إضافة أكثر من سبعمائة قرية في مندناو لمنطقة الحكم الذاتي، بينما أعربت الجبهة عن استعدادها للتخلي عن مطالبتها بدولة إسلامية مستقلة مكتفية بالسيطرة على بعض الأراضي.
ويقدر عدد المقاتلين المنضوين تحت لواء الجبهة بنحو 11 ألفا يقاتلون منذ أكثر من أربعين عاماً للحصول على الاستقلال في جنوبي الفلبين ذي الغالبية المسلمة وسط بلد يدين معظم سكانه بالمسيحية، وقد قتل خلال هذه السنوات أكثر من 120 ألفاً وشرد نحو مليوني نسمة.