15 قتيلاً من "صحوة الأعظمية" في هجوم تفجيري نفذته امرأة
مفكرة الإسلام: لقي 15 شخصًا مصرعهم وأصيب 30 آخرون بجروح، مساء اليوم الأحد، في هجوم تفجيري هزَّ حيًّا سنيًّا بالعاصمة العراقية بغداد.
وقالت وزارة الداخلية العراقية إن الهجوم وقع في منطقة الأعظمية شمال بغداد، مشيرةً إلى أن بين القتلى سبعة من عناصر الصحوة.
إلا أن مصدرًا مطلعًا أخبر وكالة الأخبار العراقية أن جميع القتلى هم من عناصر صحوة الأعظمية، لافتًا إلى أن من بين القتلى نائب قائد قطع "صحوة أبو حنيفة".
وتتألف صحوة الأعظمية من عدة قطاعات تم تقسيمها للسيطرة على المدينة. ومن أبرز هذه القطاعات قطاع شارع عشرين، وقطاع "أبو حنيفة"، وقطاع راغبة خاتون وقطاع السفينة، ويضم كل قطاع أكثر من 100 عنصر.
وأوضح المصدر أن امرأة ترتدي حزامًا ناسفًا فجرت نفسها بعد صلاة المغرب اليوم على حاجز تفتيش لقطاع "صحوة أبو حنيفة"، قرب جامع أبو حنيفة النعمان في مركز مدينة الأعظمية؛ ما أدى إلى مقتل 15 من عناصر صحوة الأعظمية بينهم نائب قائد قطاع صحوة أبو حنيفة، ويكنى بـ "أبو عمر".
مقتل قيادي بقوات الصحوة:
وفي السياق ذاته، أفاد أحد عناصر صحوة الأعظمية بأنه نقل العديد من القتلى والجرحى، من بينهم "أبو عمر" نائب قائد "صحوة أبو حنيفة" إلى مستشفى النعمان الحكومي في الأعظمية، قبل أن يفارق الحياة.
وتطلق تسمية الصحوات على قوات شكلتها العشائر في عدد كبير من مدن ومحافظات ومناطق العراق، خاصة في الأنبار وديالى وصلاح الدين والموصل وبعض مناطق العاصمة بغداد، ومنها الأعظمية، وتضم هذه الميليشيات المئات من أبناء العشائر المتعاونين مع القوات المحتلة والحكومة المدعومة من الاحتلال. كما تتلقى دعمًا ماليًا وتسليحيًا من القوات الأمريكية بهدف محاربة التنظيمات المسلحة التي تنشط في مناطقهم.
وفي شهر يناير الماضي، قُتل قائد صحوة الأعظمية السابق ومسئول حماية الوقف السني العقيد رياض السامرائي، في هجوم تفجيري داخل مبنى الوقف السني، في منطقة سبع ابكار شمال بغداد.