19 نائبًا موريتانيًا يطلقون مبادرة لإعادة السلطة إلى الرئيس المخلوع

مفكرة الإسلام : أطلق 19 نائبًا موريتانيًا "مبادرة برلمانية للدفاع عن الديمقراطية" تسعى إلى إعادة السلطة إلى الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله الذي أطاح به جنرالات الجيش في انقلاب 6 أغسطس الجاري.
وأدى الانقلاب الذي نفذه الجنرال محمد ولد عبد العزيز، ولقي إدانات حادة من المجتمع الدولي، إلى الإطاحة بالرئيس الأول المنتخب ديمقراطيًا في البلاد منذ استقلالها عام 1960.
وأعلن النواب الـ19 أصحاب المبادرة "رسميًا رفضهم انقلاب 6 أغسطس"، حسبما جاء على لسان النائب "محمد مصطفى ولد بدر الدين"، الناطق باسم النواب الـ19، في مؤتمر صحافي بنواكشوط، يوم السبت.
وأعلنت المبادرة بحضور 19 نائبًا معارضًا للانقلاب (16 نائبًا، و3 شيوخ)، لكن ولد بدر الدين أكد أن عددهم "أكبر". ويضم البرلمان الموريتاني 95 نائبًا و56 شيخًا.
وينتمي هؤلاء النواب إلى حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" واتحاد قوى التقدم وحزب التحالف الشعبي التقدمي وحزب العهد الوطني للديمقراطية والتنمية.
هدف المبادرة:
وقال ولد بدر الدين: "هدفنا هو النضال ديمقراطيًا من أجل إعادة الشرعية والإفراج عن (الرئيس ولد الشيخ عبد الله) وإعادته إلى منصبه" الرئاسي.
وأضاف: "بالرغم من معارضتنا لتدخل جيشنا للإطاحة بالرئيس المنتخب، نحن نعارض أي تدخل خارجي في شئوننا الداخلية"، داعيًا إلى "نقاش وطني من أجل المطالبة بالعودة إلى الشرعية" بحسب وكالة فرانس برس.
وكان ثلثا البرلمانيين (107 من أصل 151) قد أعلنوا، الأربعاء، دعمهم الواضح والصريح للانقلاب الذي سموه "حركة تصحيحية"، إضافةً إلى 191 رئيس بلدية من أصل 216 في البلاد.