المجتمع الدولي يرحب باستقالة "مشرف" من رئاسة باكستان
مفكرة الإسلام: أعرب وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير عن قناعته بأن استقالة الرئيس الباكستاني برفيز مشرف من منصبه لم تكن مفاجأة بالنسبة لبرلين.
وقال شتاينماير الذى يزور السويد حاليًا: "هناك أمل في أن يؤدي ذلك إلى تهدئة الوضع السياسي في باكستان، وإننا نحتاج إلى باكستان كشريك لتحقيق الاستقرار في المنطقة خاصة في أفغانستان"
وأضاف وزير الخارجية الألماني: "إن برلين تحتاج إلى باكستان لدعم جهودها في إقرار السلام وإعادة الإعمار في أفغانستان"، وذلك على الرغم من مشاركة ألمانيا في قوات الاحتلال الأجنبية بأفغانستان واستمرار الجرائم الدموية بحق المدنيين الأبرياء في هذا البلد.
ترحيب بريطاني:
أما حكومة بريطانيا فقد رحبت كذلك باستقالة الرئيس الباكستانى مشرف من منصبه واعتبرت أن العلاقات مع "إسلام أباد" لا تحكمها المعايير الفردية.
وأكد رئيس الوزراء البريطانى جوردون براون وفقًا لراديو لندن اليوم دعمه الكامل لمسار الديمقراطية والاستقرار في باكستان، وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين كانت ودية جدا في عهد الرئيس مشرف .
فرنسا وروسيا ترحبان:
من جهتها أعربت باريس اليوم عن أملها في أن يتمكن الرئيس الباكستاني المقبل والحكومة من التحرك في ظل مناخ سياسي إيجابي بعد استقالة مشرف.
وقال المتحدث المساعد باسم الخارجية فريديريك ديزانيو: "فرنسا تدعو كافة القوى السياسية الباكستانية إلى احترام الإطار الدستوري ودولة القانون".
وأضاف المتحدث الفرنسي: "بلادنا تتمنى أن يتمكن الرئيس المقبل والحكومة في باكستان من العمل في أجواء بناءة وضمن احترام المؤسسات، ونعتقد أن هذا ضروري من أجل مواجهة التحديات التي تواجهها باكستان، وضمان الاستقرار والديمقراطية في هذا البلد الشريك الكبير وبما يسمح لباكستان بتحمل مسؤولياتها الإقليمية والدولية في أفضل الشروط".
وفي السياق نفسه أبدت روسيا أملها في ألا تؤثر استقالة الرئيس برويز مشرف على الوضع السياسى فى باكستان.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية اندري نيستيرينكو: "روسيا تعول على ألا تتمخض استقالة مشرف عن نتائج سلبية فيما يتعلق بالحفاظ على الاستقرار السياسي داخل هذا البلد الاسيوي الكبير".