قائد الجيش الباكستاني يصل أفغانستان لإجراء محادثات عسكرية
مفكرة الإسلام: أفاد مسئولون أمنيون في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بأن قائد الجيش الباكستاني الجنرال أشفق كياني قد وصل إلى كابول اليوم الثلاثاء في زيارة هي الأولى من نوعها على هذا المستوى.
وذكرت وكالة فرانس برس أن الجنرال كياني يعتزم خلال الزيارة إجراء محادثات مع مسئولين عسكريين من سلطاتالاحتلال الأجنبية التي تقودها منظمة حلف شمال الأطلسي الناتو وكذلك سيلتقي بمسئولين عسكريين أفغان.
وقال مسئول أمني باكستاني طلب عدم الكشف عن هويته: "إن الجنرال كياني وصل كابول للمشاركة في اجتماع اللجنة الثلاثية الذي كان قد تم الترتيب له سلفًا".
وقد أعلن التلفزيون الباكستاني الرسمي عن الزيارة التي تأتي بعد يوم من استقالة الرئيس الباكستاني برفيز مشرف ووسط توترات بين إسلام آباد وكابول.
طالبان تهاجم دورية فرنسية على مقربة من كابول
من ناحية أخرى ذكرت مصادر في قوات الاحتلال الأجنبية بأفغانستان أن قوات فرنسية تابعة للناتو انخرطت في معارك قتالية عنيفة مع مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية طالبان اليوم على مسافة 50 كم شرق العاصمة الأفغانية كابول.
وقال المكتب الإعلامي لقوات المساعدة الأمنية الدولية إيساف في بيان: "الاشتباكات بدأت بهجوم على دورية تابعة لقوات إيساف في منطقة ساروبي، واستمرت المعارك طوال الليل".
وأشارت مصادر عسكرية مطلعة إلى أن قوات الاحتلال الفرنسية كانت هي صاحبة هذه الدولية التي تعرضت للهجوم، وذكرت أن الاشتباكات لازالت مستمرة في المنطقة حتى الآن ولكن بصورة متقطعة.
من جهتها أعلنت حركة طالبان على لسان الناطق باسمها ذبيح الله مجاهد مسئوليتها عن مهاجمة الدورية التابعة لقوات إيساف في ساروبي وأكدت أن مقاتليها نجحوا في تفجير عدة عربات وأوقعوا إصابات ضخمة بجنود الاحتلال.
ويأتي هذا التطور في وقت تكثف فيه حركة طالبان هجماتها ضد قوات الاحتلال الأجنبية في مختلف أرجاء أفغانستان، وتوقع العديد من المحللين أن مرحلة الهجوم الشامل على الاحتلال في كابول تقترب بمرور الوقت مع تزايد نفوذ طالبان.
وعلق حاكم منطقة ساروبي سيد سليمان على هذه الأحداث وقال إن المعارك كانت شرسة للغاية وأشار إلى أن كلا الطرفين تكبد خسائر في الأرواح.