في حصيلة أولية .. مقتل 43 بتفجير استهدف مدرسة أمنية شرقي الجزائر

مفكرة الإسلام: أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية أن هجومًا استهدف مدرسة لتدريب قوات الأمن شرقي العاصمة أسفر عن سقوط 43 قتيلاً وإصابة 38 شخصًا في حصيلة أولية.
وذكر البيان الذي نقلته وكالة الأنباء الجزائرية أن الهجوم استهدف مدرسة لتدريب قوات الأمن في بلدة تقع على بعد 55 كيلومترًا شرقي الجزائر العاصمة.
وتحدثت تقارير سابقة عن قيام مهاجم باقتحام بوابة مدرسة كان مرشحون لتدريب الدرك ينتظرون داخلها، بسيارة محمّلة بالمتفجرات، في مدينة يسر بمنطقة القبائل (60 كلم شرق العاصمة الجزائر).
وأغلقت مصالح الأمن الطريق الوطني رقم 12 الرابط بين العاصمة وتيزي وزو بعيد التفجير بدقائق حتى تسمح لسيارات الإسعاف بنقل القتلى والجرحى إلى المستشفيات.
وقال شاهد عيان: عندما سمعنا الانفجار هرب كل المسافرين من الحافلة، ووجدتني أسير فوق الجثث.
كمين يودى بحياة 11 جنديًا جزائريًا:
ويأتي هذا الانفجار بعد مقتل 11 عنصراً من قوات الأمن الجزائرية، بينهم 8 شرطيين و3 عسكريين، مع مدنيين آخرين، نتيجة كمين نصبته مجموعة إسلامية مسلحة الأحد في سكيكدة شرقًا.
وقالت صحيفتا "لوكوتيديان دوران" و"ليبرتيه" و"لكسبرسيون" الجزائريتان: إن الهجوم, وهو من أعنف الهجمات خلال الأسابيع الماضية, أوقع أيضًا حوالي 10 جرحى في صفوف قوات الأمن.
وأشارت إلى أن أربعة من المهاجمين قتلوا في الاشتباك، موضحة أن بين القتلى ضابط في الجيش برتبة رائد يدعى محمد رحموني.
وكانت قوات الأمن تقوم بدورية في قافلة من ثلاث آليات في منطقة واد زقار الجبلية قرب سكيكدة (350 كلم شرق الجزائر العاصمة).
وانفجرت عبوة ناسفة لدى مرور القافلة وتلاها اشتباك عنيف بين قوات الأمن والمهاجمين، وفجرت عبوة ثانية لدى وصول التعزيزات العسكرية الأولى لمساعدة قوات الشرطة القضائية التي كانت في القافلة.