"إسرائيل" تهدد بضرب كل لبنان في حال نشوب نزاع مع "حزب الله"

مفكرة الإسلام: صعدت "إسرائيل" من تهديداتها تجاه لبنان, اليوم الأربعاء، متوعدة بضرب البني التحتية المدنية في حال نشوب نزاع جديد مع "حزب الله".
وقال رئيس الوزراء "الإسرائيلي" إيهود أولمرت إن "إسرائيل" ستتحرك من دون أية قيود عسكرية في حال تحوّل لبنان إلى "دولة لحزب الله".
وفي السياق ذاته، صرح وزير البيئة "الإسرائيلي" جدعون عزرا بأنه "اعتبارًا من اللحظة التي أعطت فيها الحكومة اللبنانية شرعية لـ "حزب الله"؛ يجب أن تدرك أن كل الدولة اللبنانية تشكّل هدفًا بالطريقة نفسها التي تشكّل فيها كل "إسرائيل" هدفًا لـ "حزب الله"، بحسب "العربية نت".
لبنان ضحية النزاع المزعوم:
وخلال الحرب بين "إسرائيل" و"حزب الله" ـ بين 12 يوليو و14 أغسطس 2006، والتي اندلعت بعد خطف "حزب الله" جنديين "إسرائيليين"، قصف الطيران "الإسرائيلي" مطار بيروت, وفرض حصارًا جويًا وبحريًا على العاصمة اللبنانية. فيما دمر أكثر من 10 جسور في مناطق لبنانية عدة.
وقد أوقعت الحرب أكثر من 1200 قتيل في لبنان، غالبيتهم من المدنيين، و160 قتيلاً من الجانب "الإسرائيلي"، غالبيتهم من العسكريين.
وتظل حرب صيف 2006، مثار كثير من السجالات ورؤى المحللين السياسيين وصانعي القرار السياسي حول حقيقة هذه الحرب، ومَن المنتصر ومن المنهزم. فيرى المراقبون أن النزاع الحقيقي هو نزاع أمريكي إيراني، صراع حليفين اختلفا على تقسيم الغنائم؛ فإيران استخدمت ذراعها في لبنان وهو "حزب الله" ليأسر الجنديين، ولتبدأ الحرب وترد "إسرائيل" وتدفعها أمريكا للرد بقسوة وشدة.
ويسعى نظام طهران، وذراعه في لبنان، لكسب شعبية بين الجماهير العربية والإسلامية عن طريق المجاهرة بعدائه للكيان الصهيوني وأمريكا، رغم أن مواقفه العملية تتنافى مع ذلك.
ورغم ما نسمعه من تصريحات عدائية علنية من كلا الطرفين (أمريكا وطهران)، فالواقع يثبت أن علاقات الطرفين جيدة ولكن في الخفاء.