انطلاقًا من أفغانستان.. قصف صاروخي يقتل 8 مدنيين جنوب وزيرستان

مفكرة الإسلام: لقي ثمانية أشخاص مصرعهم جراء سقوط صواريخ أطلقت من الجانب الأفغاني للحدود المشتركة مع باكستان، يوم الأربعاء، على منزل في قرية "زري نور" بمقاطعة جنوب وزيرستان؛ ما أدى إلى تدمير المنزل.
وأكد المتحدث باسم الجيش الباكستاني اللواء أطهر عباس وقوع الضحايا إلا أنه لم يقدم أية تفاصيل، واكتفى بالإشارة إلى أن الجيش لم يبدأ بالتحقيق نظرًا لأن الميلشيات طوقت المنطقة.
وقال شاهد عيان لوسائل الإعلام إن طائرة بدون طيار حلقت في أجواء القرية.
قصف متتابع على المنطقة القبلية:
وتعاني المنطقة القبلية الباكستانية منذ فترة من عمليات قصف من كلا الجانبين الأفغاني والباكستاني، وكان هجوم حكومي باكستاني في الشهر الماضي قد استهدف حركة "جيش الإسلام"، وهي حركة أفادت تقارير بأنها استولت على مساحات ضخمة من ممر خيبر. وقد قصفت القوات الحكومية بيت زعيم الحركة، "مانجال باغ"، الواقع ببلدة بارا، بمنطقة خيبر. وكان "باغ" قد ترك بيته متجهًا إلى وادي تيرا النائي قبل اندلاع الهجوم.
وتدفع باكستان ثمن الفشل الأمريكي في أفغانستان، فبعد تبادل الاتهامات بين دول الناتو حول المسئولية عن تدهور الأوضاع العسكرية وتزايد قوة طالبان ونجاحها في تنفيذ أكثر من عملية نوعية في الآونة الأخيرة، بدأت الأنظار تتجه مرة أخرى إلى باكستان ووصل الأمر إلى تهديد كرزاي باقتحام الحدود لتنفيذ عمليات داخل باكستان، وهو أمر يدل على حالة التخبط والشعور بالهزيمة الذي أصاب الاحتلال وأعوانه؛ فطوال السنوات الماضية وباكستان ـ مشرف تقدم جميع أنواع الدعم للاحتلال في أفغانستان، ومع ذلك فشل في تحقيق نصر حاسم على حركة طالبان، بل قامت الحركة بتطوير نفسها وتحديث طرق مهاجمتها لعناصر الاحتلال.