موسى: المصالحة العراقية لا تعني انتهاء الأمر ونسيان ما فات

مفكرة الإسلام: أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى على استمرار الاتصالات مع الحكومة العراقية، معتبراً أن الباب مفتوح أمام القوى العراقية التي ترغب في عرض مواقفها بشأن العراق.
وأشار موسى إلى تغير الأوضاع العراقية إلى الأفضل من الناحية الأمنية، والرغبة في عبور هذه المرحلة القلقة في تاريخ العراق إلى المصالحة، وأن هناك بلورة للفهم أو لقبول منطق الجامعة العربية الذي بادرت إليه منذ سنوات وذلك من خلال المصالحة.
وشدد موسى على أن "المصالحة لا تعني إغلاق الباب وانتهاء الأمر ونسيان ما فات وإنما أن يكون هناك جيش وطني يمثل الجميع ولا يقوم على الطائفية ولا العرقية".
ووصف موسى موضوع مدينة كركوك العراقية بأنه دقيق وحساس للغاية، مؤكداً أهمية النظر إلى الأكراد على "أنهم جزء من النسيج العراقي بل جزء من النسيج العربي والإسلامي وكركوك مدينة عراقية مثل بغداد والبصرة".
حذر من استمرار حالة الانقسام الفلسطيني:
وبالنسبة للشأن الفلسطيني حذر الأمين العام من استمرار حالة الانقسام الفلسطيني التي تعد عنصراً قاتلاً للقضية الفلسطينية، مؤكداً أعطاء كافة القوى الفلسطينية فرصة أخيرة للحوار ووحدة الصف.
وقال موسى في حوار تنشره غداً مجلة "أكتوبر" الأسبوعية "إن مصر تقوم بجهود لوحدة الصف الفلسطيني بدعم عربي، وأن وزراء الخارجية العرب سيناقشون في دورتهم التي ستعقد قبل منتصف شهر سبتمبر المقبل كل السبل التي تصحح مسار التسوية للقضية الفلسطينية".
وذكر أن وزراء الخارجية العرب سيبحثون مجمل الملفات العربية خاصة ملفات السودان والعراق والأوضاع في موريتانيا وتطورات الإعداد للقمة الاقتصادية التنموية التي من المقرر أن تستضيفها دولة الكويت أوائل العام المقبل.
وعما إذا كانت قمة الكويت المرتقبة ستكون بمثابة منتدى عربي على غرار منتدى "دافوس"، بين موسى أن القمة ستعقد وفق ملفاتها المتفق عليها على أن يعقد منتدى "دافوس العرب" للقطاع الخاص قبل أيام من بدأ القمة.