بينهم ضابط.. مقتل ثلاثة من الجيش الهندي في اشتباكات بكشمير
مفكرة الإسلام: أعلن جيش الاحتلال الهندي اليوم السبت مقتل ضابط وجنديين من قواته إضافة إلى خمسة من رجال المقاومة الكشميرية في تبادل عنيف لإطلاق النار بالقرب من الحدود مع باكستان في الشطر الهندي من كشمير.
ومن بين القتلى ضابط برتبة كولونيل وجنديان في الجيش الهندي.
ويعد هذا الاشتباك هو الأعنف في الأشهر الأخيرة, حيث وقع يوم الجمعة بمنطقة ماتشيل قرب خط التقسيم, وهو خط عسكري يقسم كشمير بين الهند وباكستان.
وقال اللفتاننت كولونيل إيه كيه ماتور المتحدث باسم الجيش الهندي: "نشتبه في وجود المزيد من المتشددين في المنطقة والعملية لا تزال مستمرة".
تظاهرات حاشدة:
ووقعت الاشتباكات في الوقت الذي احتشد فيه عشرات الآلاف من المسلمين أمس الجمعة في العاصمة الصيفية لإقليم كشمير المحتلة من قبل الهند احتجاجًا على سياسات نيودلهي في المنطقة الواقعة في جبال الهيمالايا والتي تشهد جرائم دموية وقمع ضد المدنيين.
وكانت فصائل وجماعات المقاومة وسياسيون إسلاميون كشميريون وراء الدعوة لهذه التظاهرة.
المتظاهرون يركزون على المطالبة بالاستقلال:
وشارك في تظاهرة اليوم القيادي شابير شاه وسط آلاف الأعلام الخضراء والسوداء رفعها المتظاهرون على وقع هتاف "أزادي" (الاستقلال بلغة الأوردو), وقال المتظاهرون: "نريد أن نثبت للعالم أننا نعارض احتلال الهند في كشمير".
وانتشرت تعزيزات أمنية في سريناغار وأغلقت المحلات التجارية والإدارات والمدارس خشية اندلاع أعمال عنف وتوترات.
واندلعت الاضطرابات في ولاية جامو كشمير الهندية في يونيو بعد قرار السلطات منح حجاج هندوس أراضي في كشمير؛ ما أثار غضب المسلمين قبل أن تعود السلطات عن قرارها.
ومنذ العام 1947 لا تزال كشمير نقطة خلاف مركزية بين الهند وباكستان وتسببت في نشوب ثلاث حروب بين القوتين النوويتين العسكريتين.
وتراقب بعثة الأمم المتحدة وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر 2003 على طول خط الهدنة الفاصل منذ 1949 كشمير الهندية عن الباكستانية.