صحيفة: السلطات الباكستانية تفرض الإقامة الجبرية على "مشرف"
مفكرة الإسلام: أشارت تقارير صحافية باكستانية إلى أن رئيس الجمهورية المستقيل "برويز مشرف" وضع تحت الإقامة الجبرية ووضعت حراسة مشددة على مسكنه، مع السماح له برؤية أصدقائه وأقربائه.
وقالت صحيفة "أوبزرفر" الباكستانية: إن مسكن مشرف غير معروف، لكنه كان ينوي السكن في بيت أعده في جك شهزاد بضواحي العاصمة إسلام أباد لكن السلطات لم تسمح له بذلك لاعتبارات أمنية.
كما لم تسمح له السلطات بالسفر خارج باكستان إلا بعد الانتخابات الرئاسية وحل أزمة القضاة. ولم تذكر السلطات أية أسباب لتلك الخطوة واكتفت بأنها لـ "اعتبارات أمنية" وأنه يواجه خطر الاغتيال.
وكانت تكهنات قد انتشرت حول نية مشرف السكن في أمريكا, وقالت الإدارة الأمريكية: إنها ستنظر بأي طلب يقدمه مشرف للحصول على اللجوء السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية.
صفقة بمشاركة الجيش
وكانت مصادر صحافية قد لفتت إلى أن استقالة الرئيس الباكستاني "برويز مشرف" من منصبه جاءت بعد صفقة شاركت فيها المؤسسة العسكرية في الخفاء.
وقالت مصادر باكستانية: إن قائد أركان الجيش الجنرال اشفاق كياني (صديق مشرف في السابق)، نجح في إقناع قيادات حزب الرابطة الإسلامية بزعامة نواز شريف بعدم تعريض مشرف للمحاكمة بعد الاستقالة.
وأضافت المصادر أن شريف كان مصرًّا على ضرورة تقديم مشرف للمحاكمة إلا أنه وافق بعد إصرار المؤسسة العسكرية على عدم محاكمته باعتباره قائدًا سابقًا لأركان الجيش، كما أنها ستؤدي إلى تذمر في صفوف جنرالات في الجيش بهدف الحفاظ على شخصية ومكانة قائدهم السابق.
وأشارت المصادر إلى أن "آصف زرداري"، رئيس حزب الشعب الباكستاني، كان مقتنعًا بعدم محاكمة مشرف، ولكنه كان محرجًا أمام شريك الائتلاف الحكومي الذي هدده عدة مرات باستقالة وزرائه في الحكومة.
ورشح حزب الشعب زعيمه آصف زرداري للرئاسة خلفا لمشرف, إلا أن نواز شريف شريطه في الائتلاف الحاكم, أبدى تحفظات على هذا الترشيح.