الداخلية الجزائرية تعلن مقتل 10 إسلاميين غربي البلاد
مفكرة الإسلام: أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية أن عشرة إسلاميين قتلوا أمس الأحد خلال عملية للجيش في قضاء طارق بن زياد بولاية عين دفلة غرب البلاد.
وقالت الوزارة: إن الجيش ضبط خلال هذه العملية خمسة بنادق آلية من طراز كلاشنيكوف وأربع بنادق نصف آلية وقاذفة قنابل في ولاية عين دفلة التي تبعد 110 كيلومترات عن العاصمة، بحسب فرانس برس.
وشهدت الجزائر منذ بداية الشهر الجاري، سلسة من التفجيرات بدأت في الثالث من أغسطس بهجوم تفجيري في بلدة "تيزي وزو" شرقي الجزائر العاصمة؛ ما أسفر عن إصابة 25 شخصًا بجروح.
وفي التاسع من الشهر نفسه، لقي ستة أشخاص مصرعهم وأصيب 18 آخرون بجروح في هجوم تفجيري ببلدة زموري الساحلية الواقعة على بعد 45 كيلومترًا شرقي الجزائر العاصمة.
أما الهجوم الأعنف ضمن هذه التفجيرات الأخيرة فهو الهجوم الذي استهدف مدرسة لتدريب قوات الأمن في بلدة "يسر" الواقعة على بعد 55 كيلومترًا شرقي الجزائر العاصمة. وأدى التفجير الذي وقع في 18 أغسطس الجاري إلى سقوط 43 قتيلاً و38 جريحًا على الأقل.
وبعد ذلك بيومين، قُتل 11 شخصًا وأصيب 31 آخرون بينهم أربعة عسكريين، في تفجير مزدوج في البويرة الواقعة على بعد 150 كيلومترًا شرقي الجزائر العاصمة.
أمريكا تحذر رعاياها من السفر للجزائر:
من جانب آخر، أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية، تحذيرًا جديدًا لرعاياها بشأن التوجه إلى الجزائر، وذلك على خلفية موجة الهجمات الأخيرة التي ضربت الجزائر.
واعتبرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيانٍ هو الثاني لها خلال الأيام الخمسة الأخيرة، أن "التهديدات الإرهابية لا تزال تمثل خطرًا مؤثرًا على الوضع الأمني في الجزائر". كما رأت أن الهجمات في الجزائر "تزداد قوة وتكرارًا".
وحذر البيانُ الأمريكيين من التوجه بشكل خاص إلى منطقة القبائل، في إشارة إلى المنطقة المتوترة التي شهدت عدة هجمات متتابعة في يسّر وزموري والبويرة.