"حماس" تنفى وصول مشعل للقاهرة لبحث الحوار مع "فتح"

مفكرة الإسلام: نفت حركة "حماس" اليوم الاثنين صحة التقارير التي تحدثت عن وصول رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل إلى القاهرة لبحث جهود مصر لإطلاق الحوار الوطني الفلسطيني، مؤكدة أن من وصل هو وفد من الجهاد الإسلامي.
وقال محمود الزهار القيادي بالحركة: إن القيادة المصرية ستبدأ اجتماعاتها مع الفصائل الفلسطينية الأخرى، على أن تكون الجولة الأخيرة من هذه المباحثات الثنائية تعقد مع وفدين يمثلان حركته وحركة فتح. بحسب الشبكة الإعلامية الفلسطينية.
وكانت قد تردد أنباء عن وصول خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة إلى مصر للتباحث حول الحوار بين حركة فتح وحماس.
فيما صرحت الحركة بأنه لم يتم تحديد موعد لزيارة وفدها إلى القاهرة حتى الآن، إضافة إلى أنه تم الاتفاق على أن تكون مشاركة حركتي فتح وحماس في الحوار في نهاية اللقاءات الثنائية التي ستبدأ مع حركة الجهاد اليوم الاثنين.
ورفض الزهار الكشف عن إجابات حركته التي قدمت لمصر في وقت سابق، وقال: "إن موقف حماس من المصالحة الوطنية قدم مكتوبًا للمصريين، والحركة ترفض تداوله الآن في وسائل الإعلام".
الفيتو الأمريكي يقوض المصالحة:
في السياق ذاته أكد الزهار أن حماس ترى أن فرص نجاح اللقاءات المصرية ستكون "صعبة"، عازيًا السبب في ذلك إلى "استمرار الفيتو الأمريكي على المصالحة".
وقال: "طالما بقي الفيتو الأمريكي على إجراء المصالحة الفلسطينية موجودًا فإن الحوارات واللقاءات لن تثمر عن مصالحة فلسطينية".
وكان عزام الأحمد، رئيس كتلة "فتح" البرلمانية، قد أكد في إقرار هو الأول من نوعه لقيادي بارز من حركة "فتح"، وجود "فيتو" أمريكي على الحوار بين حركتي "فتح" و"حماس".
وقال الأحمد خلال اجتماع عقده المجلس الوطني الفلسطيني الخميس في العاصمة الأردنية عمان: إن مبادرة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس التي أعلنها في الرابع من يونيو الماضي قد "انتهت بعد 48 ساعة من إعلانها، لأن واشنطن لا تريدها".
رفض قوات عربية بغزة:
وجدد الزهار اليوم الاثنين موقف حماس الرافض لاستقدام قوات عربية لغزة، منتقدًا في الوقت ذاته المطالبين بدخول هذه القوات.
وقال الزهار: إن المطالبين بقدوم هذه القوات "يريدون تدويل القضية الفلسطينية مثل الصومال والعراق وأفغانستان".
ورأى في الوقت ذاته أن دخول هذه القوات لغزة تمثل خدمة "لمصلحتهم (يقصد المطالبين بدخولها) ومصلحة (إسرائيل) لأنهم يريدون أن تحدث مواجهة بين حماس والدول العربية". وأكد أن المطالبة بهذه القوات "غير مقبولة ومدمرة للقضية الفلسطينية".