"زرداري" يطالب "شريف" بإعادة النظر في انسحابه من الائتلاف الحاكم
مفكرة الإسلام: ناشد زعيمُ حزب الشعب الباكستاني "آصف علي زرداري"، رئيسَ حزب الرابطة الإسلامية "نواز شريف"، إعادةَ النظر في قراره المتعلق بالانسحاب من الائتلاف الحاكم.
وأعرب "زرداري"، في بيان بثته قنوات فضائية محلية اليوم الاثنين، عن شعوره بخيبة الأمل لقرار نواز شريف، الانسحاب من الائتلاف الحاكم؛ قائلاً إنه يعتذر إذا بدر منه أي خطأ، واعدًا برد اعتبار القضاة المعزولين في أقرب فرصة.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن نواز شريف زعيم حزب الرابطة الإسلامية-جناح نواز، انسحابه من الائتلاف الحاكم في باكستان؛ إثر تصاعد حالة الانقسام داخل الائتلاف الحاكم؛ بسبب خلافات حول النظام القضائي، وشخصية الرئيس المقبل للبلاد.
خلافات الائتلاف الحكومي:
وقد بدا وضع الائتلاف الحاكم، الذي تشكّل حين خسر حلفاء الرئيس السابق برويز مشرف الانتخابات البرلمانية الأخيرة مرتبكًا. ولم يستطع حزب الشعب الباكستاني، التوصل إلى اتفاق مع حليفه الرئيس، حزب الرابطة الإسلامية بزعامة نواز شريف، حول إعادة القضاة ـ الذين أقالهم مشرف العام الماضي ـ إلى مناصبهم.
وكان شريف قد حدد اليوم الاثنين موعدًا نهائيًا لإعادة تعيين القضاة، الذين كان الرئيس الباكستاني المستقيل برفيز مشرف قد عزلهم من مناصبهم؛ الأمر الذي يرفضه حزب الشعب الباكستاني بزعامة آصف زرداري.
ويختلف الحزبان أيضًا على شخصية الرئيس القادم للبلاد، فبينما أعلن حزب الشعب ترشيح رئيسه آصف زرداري، يعارض حزب الرابطة الإسلامية هذا الخيار؛ وأعلن شريف مرشحًا آخر للانتخابات الرئاسية، المزمع إقامتها في السادس من شهر سبتمبر الجاري، وهو القاضي السابق سعيد الزمان صديقي.
من ناحية أخرى، أجرى نواز شريف مشاورات مع مستشاره القانوني "فاروق حسن"، بشأن إمكانية محاسبة الرئيس السابق برويز مشرف، وشرعية ترشيح زرداري للرئاسة.