السنيورة يصر على محاسبة الضالعين باستهداف مروحية الجيش اللبناني
مفكرة الإسلام: أكد رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، اليوم الجمعة، إصراره على محاسبة الضالعين بحادث إطلاق النار على مروحية تابعة للجيش في جنوب لبنان أمس؛ ما أدى إلى مقتل ضابط لبناني.
وجدد السنيورة في تصريح للصحافيين استنكاره لتلك الحادثة، مشيرًا إلى أنه اطلع من قائد الجيش بالوكالة على ما آلت إليه التحقيقات.
وقال السنيورة: "هذا العمل أليم جدًا ومحزن، وفي الوقت نفسه يجب أن يزيدنا تمسكًا بالدولة وبمؤسساتنا الشرعية وبالجيش؛ وعلينا أن نعرف أن البوصلة يجب أن تؤشر دائمًا نحو الدولة، وليس غيرها" وأكد السنيورة "الحرص على ضرورة معرفة الحقيقة بكاملها لمحاسبة من أطلق النار على المروحية".
وكان الجيش اللبناني قد أعلن الخميس، أن طوافة تابعة له تعرضت لإطلاق نار من عناصر مسلحة أثناء قيامها بطلعة تدريبية في أجواء منطقة إقليم التفاح؛ ما أدى إلى مقتل الملازم أول الطيار "سامر حنا".
وأقرت صحيفة "السفير" القريبة من "حزب الله" بأن "عناصر المقاومة" هي التي أطلقت النار على الطوافة، وعزت ذلك إلى "التباس"، وكتبت في مقالها الرئيس: "سوء التنسيق المسبق بين الجيش والمقاومة بخصوص تحليق المروحية، وحالة التوتر والاستنفار القائمة بين صفوف عناصر المقاومة؛ نتيجة التهديدات الإسرائيلية، وطلعات الطيران المعادي أدت إلى حصول الالتباس، وإطلاق النار على المروحية".
مناقشة علاقة التنظيمات المسلحة بالدولة:
من جانبه، اعتبر الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، أحد أبرز قادة قوى 14 آذار أن الحادث يشكل دافعًا للإسراع في بحث الإستراتيجية الدفاعية التي تنظم علاقة التنظيمات المسلحة بالدولة على طاولة الحوار.
وأعرب جنبلاط عن استنكاره للحادث، مطالبًا "بتحقيق فوري تصدر عنه نتائج واضحة تحدد المسئولين عن هذا العمل الشائن".
وكان النائب السابق فارس سعيد عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار قد تساءل الخميس "هل هناك ترسيم حدود بين الجمهورية اللبنانية، وبين دولة "حزب الله"!!.
وطالب رئيس الحكومة الأسبق سليم الحص الحزب الشيعي بإعطاء "تفسير" لاستهداف الطوافة لا "تبرير" ما جرى؛ لأنه لا يبرر، على حد قوله.