تحسبًا لتصاعد التوتر.. طالبان الباكستانية تناشد أهالي "سوات" ترك مناطقهم
مفكرة الإسلام: وجهت حركة طالبان الباكستانية نداءً لأهالي منطقة وادي سوات العشائري المتوتر من أجل الانتقال من مناطقهم إلى أماكن أكثر أمنًا، لاسيما بعد مقتل خمسة أشخاص في أحدث موجة من الاضطرابات تشهدها المنطقة.
وتحدثت مصادر محلية عن أن مقاتلي حركة طالبان الباكستانية ينصبون كمائن على الطرق ويحاولون الوصول إلى العناصر التي تعمل كجواسيس لصالح جهات خارجية أو تؤيد الحكومة في مساعيها الرامية لحرمان أهالي وادي سوات من حقهم في تطبيق الشريعة الإسلامية.
وأشارت المصادر إلى أن القيادات السياسية الموالية للحكومة وأعضاء حزب عوامي الوطني الذي يقود الإدارة الحكومية الائتلافية في سوات تلقوا تهديدات في الفترة الأخيرة بضرورة التوقف عن عرقلة محاولات تطبيق الشريعة الإسلامية.
وأكدت حركة طالبان الباكستانية وفقًا لما تنقله صحيفة "دون" الباكستانية أن هناك زعامات سياسية محلية تقدم الدعم والغطاء للعمليات العسكرية ضد المدنيين في المنطقة.
انهيار الهدنة:
وكانت الحكومة الباكستانية قد اتفقت على هدنة مع المسلحين في هذه المنطقة قبل أن تنهار؛ إثر عدم وفاء الحكومة بتعهداتها بسحب قواتها والإفراج عن المعتقلين.
وشنت الإدارة الأمريكية وحكومة كرزاي هجوما عنيفا على الحكومة الباكستانية واتهمتها برعاية "الإرهاب" وعدم التعاون في القضاء على المسلحين, وهددت واشنطن بشن هجمات داخل الأراضي الباكستانية.