"نواز شريف" يرفض العودة إلى صفوف الائتلاف الحاكم
مفكرة الإسلام: رفض نواز شريف، زعيم "حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية-جناح نواز"، عرض حزب الشعب الباكستاني بالعودة إلى الائتلاف الحاكم، بعد أن انسحب منه احتجاجًا على عدم التزام حزب الشعب بإعادة القضاة المعزولين إلى مناصبهم.
وكان شريف قد اتخذ هذا القرار في اجتماع لقيادة الرابطة عقد اليوم؛ بهدف مناقشة الوضع السياسي والاستعداد لانتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في السادس من سبتمبر المقبل.
شريف في صفوف المعارضة:
وقال شريف ـ في وقت سابق ـ إن قراره بالانسحاب من الائتلاف الحاكم، جاء بعد انتهاء مهلة حددها لإعادة العشرات من قضاة المحكمة العليا، الذين أقالهم مشرف، العام الماضي، إلى وظائفهم، وأكد شريف أن حزبه قرر أن يكون في صفوف المعارضة في البرلمان.
وأضاف: "اتخذنا هذا القرار بعد أن فقدنا الأمل، كما لم يتم الإيفاء بأي من الالتزامات التي قطعها لنا" آصف علي زرداري زعيم حزب الشعب الباكستاني الشريك في الائتلاف.
وتمثل قضية إعادة القضاة المبعدين إلى مناصبهم، نقطة افتراق بين الحزبين الكبيرين في الائتلاف الحكومي، حيث يطالب نواز شريف بإعادة القضاة إلى مناصبهم فورًا، بينما يدعو حزب الشعب إلى التريث قبل البتّ في مسألة إعادتهم إلى مناصبهم، وإلى وضع إستراتجية معينة لكي لا ينبش القضاة مسائل قديمة حلت في عهد "مشرف" مثل قضايا الفساد والرشوة.
كما أعلن زعيم حزب الرابطة الإسلامية في باكستان جناح نواز، عن ترشيح حزبه للقاضي "سعيد الزمان صديقي" لخوض الانتخابات لمنصب الرئيس في السادس من سبتمبر؛ ردًا على ترشيح حزب الشعب لزرداري.
من جهة أخرى حث رئيس مجلس الأعيان بالوكالة جان محمد جمالي، الذي ينتمي إلى الرابطة السلامية الرئيسة، نواز شريف بالاتفاق على مرشح مشترك للرئاسة.