منظمة خيرية: أفغانستان تواجه أخطر أزمة إنسانية منذ 20 عامًا
مفكرة الإسلام: حذرت مؤسسة خيرية بريطانية بارزة اليوم السبت من أن أفغانستان تحتاج إلى مساعدة عاجلة لتفادي حدوث أزمة إنسانية خلال فصل الشتاء في ظل تعرض ملايين الأشخاص لأسوأ الظروف منذ أكثر من 20 عامًا.
وتعتبر أفغانستان إحدى أفقر دول العالم حيث يعيش أكثر من نصف سكانها تحت خط الفقر ويواجه ملايين الأفغان نقصًا مستمرًا في الغذاء.
وكان حوالي ألف شخص قد توفوا في الشتاء الماضي الذي كان قارص البرودة بشكل غير مسبوق وتميز بسقوط الثلوج بشكل كثيف.
وقال مات والدمان مسئول السياسة في أفغانستان بمؤسسة اوكسفام الخيرية البريطانية: "هذا سباق مع الزمن وعلى المجتمع الدولي الرد بشكل سريع قبل الشتاء عندما تتدهور الأوضاع".
المعروف أن المجتمع الدولي يركز فيما يتعلق بأفغانستان على العمليات العسكرية التي يسقط ضحايها من المدنيين الأبرياء والنساء والأطفال، ولا يمر وقت بدون أن تسفر غارات قوات الناتو عن استشهاد أعداد من الأبرياء الأفغان.
ووفقًا لوكالة رويترز أضاف مات والدمان: "إذا كان الرد بطيئًا أو غير كاف فقد يضطر الناس إلى بيع الأصول أو ترك ديارهم وقراهم وربما يكون هناك تدهور أكبر للاستقرار".
أسوأ أوضاع تواجه أفغانستان منذ 20 سنة
وقالت اوكسفام إن اقليم داي كوندي في وسط أفغانستان ربما يواجه أسوأ الأوضاع منذ أكثر من 20 عاما وقد تحدث أوضاع مماثلة في أقاليم أخرى.
جدير بالذكر أنه لا يمكن الوصول بشكل فعلي إلى مناطق كثيرة في أفغانستان في الشتاء بسبب الثلوج والطرق السيئة وتدهور الأمن مما يعرقل تسليم المساعدات والغذاء.
وفي رسالة إلى وزراء التنمية الدولية في كل أنحاء العالم قالت أوكسفام: "لابد من الاستجابة الإنسانية الكبيرة هذه المرة بعد أن فشلت نداءات كثيرة مشابهة في الماضي".