الجماعة الإسلامية المصرية تحذر أقباط المهجر من الاستقواء بالغرب

مفكرة الإسلام: اتهمت "الجماعة الإسلامية" المصرية، جماعات أقباط المهجر بتحريض الغرب ضد مصر لإعادة احتلالها بحجة حماية الأقباط من اضطهاد المسلمين.
وحذرت الجماعة من مغبة ذلك وعواقبه على جميع المصريين.
وأشار الدكتور ناجح إبراهيم القيادي البارز في الجماعة لـجريدة "المصريون" إلى أن الأقباط سيكونون وقتها هم الخاسر الأكبر؛ لأن الاحتلال سيحرص على نشر الكاثوليكية أو البروتستانتية، مثلما حدث أيام الحملة الفرنسية والاحتلال البريطاني لمصر على حساب الأرثوذكسية.
وقال: إن "الطوفان الأجنبي والاحتلال الغربي لمصر لن يفرق بين مسلم ومسيحي وخطره سيهدد الجميع".
عدم الاضطهاد
في سياق متصل، نفى الدكتور أسامة عبد العظيم القيادي بـ"الجماعة الإسلامية" اضطهاد الحكومة المصرية للأقباط وقال: إن الحكومة قامت في عام 1998م بإعادة أموال الأوقاف القبطية إلى الكنيسة، ومنحتها تفويضًا كاملا في التصرف في الأموال والممتلكات.
ونفى عبد العظيم في بيان نشرته الجماعة على موقعها على الإنترنت، صحة ما يتردد بوجود تضييق على بناء دور العبادة، مستندا إلى دراسة لمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بـ"الأهرام" عن وجود كنيسة لكل 17 ألف قبطي مقابل مسجد لكل 18 ألف مسلم، كما أن الحكومة ألغت الخط الهمايوني وسمحت ببناء الكنائس.
وأكد أن الأقباط في مصر يتمتعون بما لا تحلم به أية أقلية في العالم، حيث تم إسناد وزارة سيادية لهم هي وزارة المالية، وحصلوا على عدد كبير من المناصب القيادية والهامة بالدولة في الوقت الذي ترفض فيه الولايات المتحدة أم الديمقراطية كما تزعم تعيين وزير أو حتى سفير لها مسلم رغم أن عدد المسلمين المقيمين على أراضيها وصل إلى 10 ملايين شخص.