محللون سياسيون ينتقدون الدور الإيراني في المنطقة
مفكرة الإسلام: انتقد عدد من المحللين السياسيين, الدور الإيراني في المنطقة خلال مؤتمر عقده المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية والمستقبلية بالقاهرة.
وقال سعيد عكاشة رئيس وحدة الدراسات "الإسرائيلية" بالمنظمة العربية لمناهضة التمييز حول التقارب بين بعض الفصائل الفلسطينية وإيران وتداعيات ذلك على ملف التسوية, أن إيران تدرك مدى حاجتها لحلفاء إقليميين لمواجهة أميركا والغرب, ومحاولات حصارها وعزلها.
وأوضح وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني السابق حسن عصفور أن الدعم الإيراني للفلسطينيين ارتبط دائما بالمصلحة الإيرانية, قائلاً "إن إيران تحتل جزر الإمارات وهو شكل من أشكال الاستعمار", كما أن لها أطماعاً في بعض الدول العربية سواء من خلال فهم توسعي أو فهم ديني, وفقا لصحيفة السياسة .
وقال الدكتور عادل سليمان المدير التنفيذي للمركز, "إنه اتضح من المناقشات أن المشكلة ليست مذهبية ما بين الشيعة والسنة, ولكن مشكلة إيران في حقيقتها مشكلة سياسية تنطلق من طموحات تتجاوز المصالح الطبيعية لإيران وإلى الرفعة لتحقيق مكتسبات لصالح ملفاتها المفتوحة مع أمريكا والغرب", على حد قوله.
وأشار سليمان إلى أن إيران تحاول أن تضفى الطبيعة المذهبية والإيدولوجية على تحركاتها في المنطقة حتى تكتسب جزءاً من الرأي العام المتعاطف مع حركات المقاومة الإسلامية.
إيران تسعى لنشر التشيع باسم المقاومة:
وعلى صعيد آخر، أوضح عصفور أنه لا يمكن أن نتحدث عن المقاومة فهناك تضليل حول طبيعة الدور الإيراني خصوصاً أنها تسعى إلى نشر التشيع باسم المقاومة, وتساءل حول علاقة أمريكا بإيران بقوله, كيف يمكن أن تكون إيران جزءاً من التوافق في العراق وتكون طرفاً معادياً لها في الوضع الفلسطيني؟
كما تحدث الدكتور ميشيل نوفل المحلل السياسي اللبناني, واستعرض العلاقات بين إيران وحزب الله وسوريا, ولفت إلى أن المقاومة فى لبنان سببت جرحاً عميقاً داخل المجتمع اللبناني عندما وجهت السلاح إلى الداخل.
وأشار إلى أن سوريا تمر بمرحلة انتقالية حساسة, وهناك إعادة ترتيب للتوازنات داخل النظام السوري.
ومن جانبه وصف الكاتب الدكتور وحيد عبد المجيد, حزب الله بأنه رافعة أساسية لدور إيران في المنطقة.