جريحان جراء اشتباكات بمخيم عين الحلوة جنوب لبنان
مفكرة الإسلام: أصيب شخصان بجراح خلال اشتباك اندلع ليلة أمس بين عناصر من حركة فتح ومسلحين من جماعة جند الشام في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا بجنوب لبنان.
وقالت مصادر أمنية إن الاشتباك وهو الثاني بين الطرفين في غضون يومين وقع بين أشخاص من "آل البقاعي" ينتمون لحركة "جند الشام" وآخرين من "آل السعدي" ينتمون لحركة "فتح".
ووفقًا لوكالة فرانس برس فقد ذكرت المصادر الأمنية أن أحد الجرحى من عناصر "الجبهة الشعبية الديمقراطية لتحرير فلسطين" كان قد حاول منع عناصر جند الشام من إطلاق النار بالقرب من مركز للجبهة، وسقط الجريح الآخر من المدنيين من أهالي المخيم.
وقد عملت القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية على احتواء تداعيات الحادث ومنع امتداده إلى أحياء أخرى من المخيم.
"فتح" وإثارة القلاقل في مخيمات لبنان:
ويرى المراقبون أن نشاطات حركة فتح في المخيمات الفلسطينية داخل لبنان كان له أكبر الأثر في إثارة القلاقل والتوترات وتسبب في ضياع كل الفرص التي كانت ترمي إلى التهدئة ورأب الصدع بين مختلف الفصائل.
وخاض الجيش اللبناني، العام الماضي، مواجهات مع تنظيم "فتح الإسلام" في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان، أسفرت عن مقتل أكثر من 400 شخص، بينهم 168 جنديًا لبنانيًا.
يذكر أنه بالتزامن مع معارك نهر البارد، قامت حركة "جند الشام" في 18 يونيو 2007 بمهاجمة مواقع الجيش اللبناني القريبة منها في مخيم عين الحلوة، في مسعى لفتح جبهة ثانية؛ بهدف تخفيف الضغط على حركة "فتح الإسلام".
وهدد الجيش اللبناني، وقتها، باقتحام المنطقة بعد سقوط قتلى في صفوفه، غير أن القيادات الفلسطينية تدخلت لتنهي المعارك، من خلال تشكيل قوة فصل تساهم فيها "عصبة الأنصار" و"الحركة الإسلامية المجاهدة"، وعدد من فصائل منظمة التحرير.