مئات الأفغان يتظاهرون عقب استشهاد رضيعين في مداهمة للاحتلال بكابول

مفكرة الإسلام: خرج مئات المواطنين الأفغان إلى الشوارع صباح اليوم الاثنين للاحتجاج على استشهاد أربعة مدنيين بينهم رضيعين في عملية مداهمة نفذتها صباح اليوم قوات الاحتلال الأجنبية في العاصمة كابول.
وعرض المواطنون الأفغان المتظاهرون على المراسلين والصحافيين جثماني الطفلين بدمائهما بعد استشهادهما رميًا بالرصاص وهما مع والدهما ووالدتهما على الأطراف الشرقية للعاصمة الأفغانية كابول.
وبحسب وكالة فرانس برس قال محمد ناويد وهو مواطن من سكان قرية هودخيل: "لقد هاجمت القوات المشتركة المنزل الآمن وقتلت الرضيعين ويبلغان من العمر عامين فقط كما قتلت الأب والأم".
وأوضح المواطن الأفغاني أن قوات الاحتلال الأجنبية اعتقلت ثلاثة رجال آخرين كانوا في المنزل بعد تفجير بوابته الرئيسية وإطلاق وابل من النيران على بابه.
وأظهرت محطات التلفزة المحلية مشاهد للنساء الأفغانيات وهن يبكين على هذه المذبحة الدموية ويقفن بجوار الجثث، ويطالبن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بتقديم استقالته على الفور.
وقال متظاهر أفغاني يدعى نور ريهمند: "نطلب أن يتم إطلاق سراح السجناء الأبرياء وأن يتم تقديم القتلة السفاحين الذين قتلوا الأبرياء في أول ليلة من شهر رمضان المبارك للعادلة".
وليست هذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها قوات الاحتلال الأجنبية في أفغانستان على ارتكاب مذابح ضد المدنيين الأفغان الأبرياء، حيث لا يكاد يمر يوم إلا ويتعرض أبناء أفغانستان لانتهاكات واعتداءات على يد الاحتلال.