راح ضحيتها 15 قتيلاً.. الاحتلال الأمريكي يعترف بتنفيذ غارة داخل باكستان
مفكرة الإسلام: اعترف مسئول رفيع في الجيش الأمريكي بأن القوات الأمريكية شنت، أمس الأربعاء، غارة داخل الأراضي الباكستانية, وذلك بزعم تعرضها لعناصر من تنظيم القاعدة.
وقال المسئول الأمريكي، الذي كان يتحدث في واشنطن ورفض الكشف عن هويته بسبب حساسية العمليات العسكرية التي تخترق الحدود بين أفغانستان وباكستان: إن الغارة نفذت داخل عمق ميل واحد في باكستان. بحسب بي بي سي.
لكن المسؤول العسكري الأمريكي لم يدلِ بمعلومات بشأن سقوط ضحايا.
وكان قد قتل 15 شخصًا على الأقل بينهم نساء وأطفال في هجوم نفذته القوات الأمريكية في شمال غربي باكستان أمس الأربعاء.
وقال شهود عيان ومصادر أمنية: إن الهجوم استهدف قرية أنجور أده بإقليم جنوب وزيرستان الذي يعتقد أنه من معاقل تنظيم القاعدة وحركة طالبان في منطقة الحدود الأفغانية الباكستانية.
وقد أثاء الهجوم استياء الحكومة الباكستانية حيث أعلنت إدانتها للغارة الأمريكية، قائلة: إنها أدت إلى مقتل 15 شخصًا على الأقل.
واحتجت وزارة الخارجية الباكستانية على الهجوم، كما أن ناطقًا باسم الجيش الباكستاني حذر من أن التصعيد العسكري الناجم عن الهجمات الصاروخية الأخيرة على أهداف تابعة للمسلحين في منطقة الحدود الأفغانية الباكستانية من شأنه إغضاب الباكستانيين أكثر فأكثر وإضعاف التعاون في الحرب على ما يسمى "الإرهاب".
تصعيد العمليات خلال الشتاء:
ومن جهة أخرى، صرح الجنرال، جيفري شلوسير، في الجيش الأمريكي بأن القوات الأمريكية في أفغانستان ستصعد عملياتها الهجومية خلال موسم الشتاء المقبل لأن المسلحين يبقون في البلد بهدف الإعداد للهجمات التي يشنونها في فصل الربيع.
وأضاف شولسير أن 40% من الهجمات المنفذة خلال شهري أبريل ومايو ينفذها المسلحون الذين يجهزون مخزونات الأسلحة خلال الشتاء عندما تخف حدة المواجهات العسكرية بسبب تساقط الثلوج في أفغانستان.
طالبان تعلن مسئوليتها عن محاولة اغتيال جيلاني:
وعلى صعيد المواجهات أعلنت حركة طالبان الباكستانية مسئوليتها عن محاولة الاغتيال التي استهدفت، أمس الأربعاء، موكب رئيس الوزراء "يوسف رضا جيلاني".
وقال الناطق باسم حركة تطبيق الشريعة المحمدية "مسلم خان رشيد" في اتصال مع قناة الجزيرة: إن طالبان باكستان نفذت الهجوم بناءً على تعليمات من زعيمها "بيت الله محسود".
وفي السياق ذاته، وصرح مصدر قيادي في جماعة إسلامية بباكستان أن محاولة الاغتيال جاءت "انتقامًا" للعمليات العسكرية التي نفذها الجيش الباكستاني مؤخرًا في منطقة باجور القبلية شمال غربي البلاد.
وقال المصدر القيادي: "إن المقاتلين أمطروا الموكب بطلقات الرصاص من موقع جبلي يشرف على طريق المطار" الرئيس في العاصمة إسلام أباد.