نشطاء مصريون يعتزمون كسر حصار غزة بقافلة عبر معبر رفح

مفكرة الإسلام: أعلن قضاة ونواب ونشطاء مصريون إطلاق حملة شعبية لكسر الحصار عن غزة عبر معبر رفح على غرار المبادرة الأوروبية التي وصلت بسفينتين إلى شواطئ القطاع في 23 أغسطس المنصرم.
وأعلن المستشار محمود الخضيري المنسق العام للحملة في مؤتمر صحافي عقد بمقر نقابة الأطباء المصريين عزم نشطاء الحملة التوجه بقافلة إغاثة إنسانية إلى معبر رفح يوم العاشر من رمضان، وهي ذكرى انتصار أكتوبر 1973، "لكسر الحصار الظالم على غزة وتسليم القافلة للمحاصرين في القطاع".
وحسب الخضيري فإن نحو 14 من القضاة، إضافة إلى نواب معارضين ومستقلين، ومئات من النشطاء الوطنيين والرموز السياسية ونشطاء "الفيس بوك"، انضموا للحملة وسيشكلون نواة الوفد "الذي سيكسر حصار غزة يوم 10 رمضان".
وقال النائب الإخواني حمدي حسن - الذي أطلق مبادرة كسر الحصار بالإعلان عن عزمه قيادة سيارته منفردًا إلى معبر رفح يوم 10 رمضان -: إن فتح المعبر لمدة يومين فقط من جانب مصر لا يكفي أبدًا لسد حاجة سكان القطاع المحاصرين منذ عام ونصف.
وأضاف النائب: "كنا نتمنى أن نكون أول من يكسر الحصار عن غزة الحبيبة، لكن لا مانع أن نستغل الزخم الإعلامي الذي صنعته مبادرة النشطاء الأوروبيين في إطلاق محاولات متتالية حتى ينهار هذا الحصار الظالم". بحسب الجزيرة نت.
ورأى الأمين العام لحزب العمل (المجمد) مجدي قرقر أن المبادرة الأوروبية "أثبتت فشل الصهاينة والأمريكيين في طمس حقوق الفلسطينيين وتشويه صورتهم".
وأشار قرقر وهو قيادي بارز بحركة كفاية المعارضة، إلى أن باب الانضمام للحملة الجديدة مفتوح أمام الجميع من كافة الانتماءات السياسية والوطنية.
ويتهم معارضون مصريون حكومتهم بالمساعدة في حصار غزة، عبر إغلاق معبر رفح منذ أن سيطرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على القطاع في يونيو 2006.