سوريا: استخدام واشنطن للقوة أدى إلى المزيد من العنف
مفكرة الإسلام: صرح وزير الخارجية السوري "وليد المعلم"، يوم الخميس، بأن واشنطن تجاهلت نصيحة سوريا بعدم الاعتماد على القوة لمنع "الإرهاب"؛ وبذلك فإنها سببت المزيد من "الإرهاب" بدلاً من أن تمنعه.
وقال "المعلم" ـ في مؤتمر صحافي في روما حيث يجتمع مع وزير الخارجية الإيطالي ـ: "كما قلنا للرئيس بوش بعد قليل من الأحداث المأساوية يوم 11 سبتمبر فإن الحرب ضد الإرهاب يجب أن تبدأ عند الجذور.. عند سبب الإرهاب".
وتابع "آخر شيء يجب أن نستخدمه إذا فشل ذلك هو استخدام القوة كملاذ أخير، للأسف إنهم جعلوا استخدام القوة البداية والنهاية للحرب ضد الإرهاب؛ وهكذا فالإرهاب اليوم أكثر انتشارًا عما كان من قبل"، بحسب "رويترز".
الأسد: لا علاقة أمنية بدون علاقات سياسية
وأعلن الرئيس السوري بشار الأسد، في يوليو الماضي، أن دمشق لن تستأنف تعاونها مع الولايات المتحدة في مجال مكافحة "الإرهاب" بدون عودة العلاقات السياسية بين البلدين إلى طبيعتها.
وقال الأسد: "سبب قطع العلاقات الأمنية مع أمريكا أن كل ما قمنا به من أشياء إيجابية تجاههم كنا نرى رد فعل سلبيًا وليس إيجابيًا عليه؛ فقطعنا العلاقات نهائيًا منذ بداية العام 2004".
وكانت سوريا قد شاركت في ملاحقة شبكة القاعدة بين 2001 و 2004 في إطار حملة مكافحة "الإرهاب"، قبل أن توقف تعاونها مع واشنطن بعد اجتياح العراق.
وأوضح الأسد "أنا فتحت العلاقات الأمنية مع الولايات المتحدة بعد 11 سبتمبر؛ لأنه من خلال خبرتنا في مكافحة "الإرهاب" في السبعينيات والثمانينيات لا تستطيع أن تحارب "الإرهاب" بدون تعاون دولي".
وقال الأسد "هذا التعاون أدى إلى حماية أرواح أمريكيين في الخليج"، وأوضح أن "المشكلة في التعاون الأمني مع أمريكا أنهم يمتلكون الكثير من المعلومات، ولكن لا يمتلكون المعرفة".