"حماس": لا فرق بين ليفني وموفاز والرهان على أي منهما خاسر

مفكرة الاسلام: أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الأربعاء أنه لا فرق بين وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني وبين وزير المواصلات شاؤول موفاز اللذين يتنافسان على رئاسة حزب "كاديما" خلال الانتخابات التي بدأت اليوم.
وأشارت الحركة إلى أن كل الصهاينة يتفقون على قتل وتهجير الشعب الفلسطيني وإقامة دولتهم اليهودية.
وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم الحركة تعقيبًا على الانتخابات التي يجريها حزب "كاديما" اليوم الأربعاء: "هناك ثوابت يتفق عليها كل قوى الإجرام والشخصيات في الدولة العبرية وهي إقامة دولة يهودية عنصرية وتدمير الشعب الفلسطيني والاستيلاء على مقدراته وعلى أراضه وجعل الشعب الفلسطيني في كنتونات ضيقة على نمط ما جرى في جنوب إفريقيا إبان النظام العنصري السابق". بحسب المركز الفلسطيني للإعلام.
وأضاف في تصريحات صحفية: "واضح أن المخطط الصهيوني يتفق عليه كل القوى والشخصيات الإسرائيلية؛ لأننا على مدار سنوات طويلة من الزمن جربت علينا الحكومات الصهيونية كل برامجها التدميرية والإرهابية وعانينا ومازلنا نعاني بشكل كبير جدًا من تواتر هذه البرامج على شعبنا الفلسطيني".
وقد بدأت انتخابات الحزب اليوم الأربعاء لاختيار أحد المرشحين المتنافسين على اعتلاء كرسيه, وسط استطلاعات ترجح فوز ليفني على غريمها موفاز.
وإذا فازت ليفني فسوف تكون أول رئيسة وزراء إسرائيلية منذ جولدا مائير, وإن فاز موفاز (وهو إيراني المولد) سيكون أول رئيس وزراء من أصول غير أوروبية منذ تأسيس "إسرائيل" قبل 60 عامًا.
السلطة تؤيد ليفني:
وأعرب برهوم عن أسفه أن تؤيد السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس ليفني في هذه الانتخابات، وقال: "إن السلطة في كل مرة تراهن على رئيس وزراء جديد للاحتلال, وحتى اللحظة لم تفهم أن الكل يتفق علينا، ولذلك المراهنة على الاحتلال هو رهان بائس ورهان خاسر"، كما قال.
الرهان يجب أن يكون على وحدة الشعب الفلسطيني:
وأضاف المتحدث: "كل الشخصيات الإسرائيلية لا تختلف على قتل أبناء شعبنا الفلسطيني ولا على تهويد القدس وقيام دولة يهودية، ولا يختلفون على تدمير كل المقومات الفلسطينية"، مشدداً على أنه "يجب أن لا يراهن الفلسطيني على أي متغيرات في المؤسسة الإسرائيلية، الرهان يجب أن يكون على وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة الإجرام الإسرائيلي".
وفي رده على سؤال كيف ترى حركة "حماس" حزب "كاديما" ورئاسة الوزراء الصهيونية بدون أيهود أولمرت قال برهوم: "كلها أحزاب صهيونية إجرامية إرهابية لا فرق بينها, وتتفق على قتل وتهجير وتدمير أبناء شعبنا".
وأضاف "بوجود أولمرت أو بغير وجود أولمرت هناك مفاهيم صهيونية متطرفة تغلغلت داخل حزب كاديما ربما تكون في كل مرة تورث لأجيالها المقبلة الإرهاب والإجرام ضد شعبنا الفلسطيني".