السلطات الموريتانية تفرق مظاهرة مناهضة للانقلاب العسكري
مفكرة الإسلام: قمعت قوات الشرطة الموريتانية اليوم الأحد تظاهرة ضد القيادات التي أشرفت على الانقلاب العسكري الأخير الذي أطاح بالرئيس الشرعي للبلاد.
وعلى الرغم من تدخل قوات الشرطة لتفريق المظاهرة بالقوة أصرت القوى والأطراف المناصرة للديمقراطية والمناهضة للانقلاب على استمرار التظاهر.
وقال ويديا ولد أحمدو الناطق باسم أحزاب وقوى المعارضة التي دعت للتظاهر في تصريحات لوكالة فرانس برس: "نحن مصممون على الاحتجاجات والتظاهرات السلمية، ولو قررت الحكومة التدخل لوقف هذا التحرك فإن المسئولية ستقع على عاتقها هي".
وأشارت وكالة فرانس برس إلى أن التظاهرة تأتي قبل يوم واحد من الموعد النهائي الذي حددته منظمة الاتحاد الأفريقي لكي يعيد قادة الانقلاب العسكري تنصيب الرئيس الموريتاني المخلوع.
وكان عمر ولد يعلي نائب رئيس التحالف الشعبي التقدمي أحد الأحزاب الخمسة في الائتلاف قد قال: "أبلغنا الإدارة بمسيرتنا كما ينص عليه القانون لكن الوالي قرر حظر التظاهرة دون مبررات مقنعة فقررنا الإصرار على المسيرة مع البقاء منفتحين على الحوار".
ودعت الجبهة الوطنية إلى المشاركة في "يوم الديمقراطية" في الخامس من أكتوبر عشية انتهاء المهلة التي حددها الاتحاد الأفريقي للمجلس العسكري الحاكم.
وكان مجلس السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي قد دعا في 22 سبتمبر إلى العودة إلى النظام الدستوري عبر إعادة تولي الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله مهامه في مهلة أقصاها السادس من أكتوبر.
وأوضح الوالي الذي أعلن حظر التظاهرة في رسالة أن كل التظاهرات ذات الطابع السياسي المتوقعة في الطرق العامة معلقة حتى إشعار آخر.
وبحسب وكالة فرانس برس احتج ولد يعلي على الحظر وأكد أنه انقلاب على الحريات ورغبة إضافية في فرض الانقلاب المرفوض شعبيًا.