الجيش التركي يتهم أكراد العراق بمساعدة مسلحي الكردستاني ويواصل حملته العسكرية

مفكرة الاسلام: اتهم الجيش التركي أكراد العراق بمساعدة مسلحي حزب العمال الكردستاني, فيما واصل الطيران قصف مواقع للمسلحين الأكراد شمال العراق.
وقال الجيش التركي إن أكراد العراق يمدون العون لمسلحي حزب العمال الكردستاني الذين يحتمون بالمنطقة الجبلية شمال العراق ويستخدمونها قاعدة خلفية لهجماتهم التي ينفذونها داخل الأراضي التركية.
وقال نائب رئيس أركان الجيش التركي في مؤتمر صحفي أمس "لا نحصل على أي دعم من إدارة شمال العراق (ضد المتمردين) بل إنهم يوفرون (للمتمردين) البنى التحتية مثل المستشفيات والطرق"، مما يجعل مهمة الجيش التركي أصعب عندما يحاول استهداف حزب العمال خلال غارات جوية.
وكانت قيادة الجيش التركي أفادت بأن هجوما وقع الجمعة بالأسلحة الثقيلة انطلاقا من أراضي العراق استهدف مخفرا في بلدة سمدينلي على الحدود العراقية موقعا 15 قتيلا وعددا من الجرحى.
ويخوض متمردو الحزب الكردستاني مواجهات مسلحة ضد السلطات التركية منذ عام 1984، في إطار سعيهم للاستقلال بإقليم جنوب شرق الأناضول، الذي يسكنه غالبية من الأكراد.
نفي كردي
وفي أول تعليق على الاتهام رفضه رئيس برلمان كردستان العراق عدنان المفتي، وقال إن الاتهام باطل، مشيرا إلى أن كردستان العراق أدانت الهجوم.
كما استبعد دخول تركيا إلى أراضي كردستان العراق، مشيرا إلى أن الذين تسببوا في الهجوم هم الذين يجب أن يتحملوا العواقب، داعيا أنقرة إلى التحلي بالحكمة في الرد.
غارات على شمال العراق
وفي غضون ذلك واصل الطيران الحربي التركي شن غارات على مواقع لحزب العمال الكردستاني شمال العراق دون وقوع إصابات.
وقال نائب قائد أركان الجيش التركي الجنرال حسن أغسيز إن المقاتلات التركية والمروحيات الهجومية ووحدات المدفعية دكت مواقع للمسلحين الأكراد عبر الحدود.
ونفى أغسيز دخول قواته شمال العراق، فيما ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية أن الجيش أرسل تعزيزات بالقوات والعتاد إلى المناطق الحدودية مع العراق.
وقال مسئولون في حزب العمال الكردستاني أن مواقع للحزب تعرضت لقصف تركي غير أن القصف لم يسفر عن وقوع إصابات, حسب قولهم.
البرلمان التركي يجدد التفويض
هذا ويستعد البرلمان التركي الأربعاء المقبل بطلب من الحكومة للتصويت على تجديد تفويض -ينتهي بعد أسبوعين- حصل عليه الجيش العام الماضي يسمح له عند الضرورة بالتوغل في شمال العراق.