سليمان يبدي قلقه للأسد من الحشود العسكرية السورية في الشمال
مفكرة الإسلام: أجرى الرئيس اللبناني ميشال سليمان اتصالاً هاتفيًا مع الرئيس السورى بشار الأسد تركز على مسألة الحشود والتحركات العسكرية السورية على الحدود مع لبنان.
وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية إن الرئيس السوري أكد لنظيره اللبناني أن كل التحركات تدخل تحت إطار التدابير نفسها المتخذة منذ فترة لمنع التهريب والتي تنفذها السلطات السورية وهي تدابير متفق عليها في البيان اللبناني السوري المشترك إثر القمة الأخيرة، موضحًا أن هذه التدابير تتماشى مع مضمون القرار 1701.
الأسد يحذر من خطر يستهدف سوريا في شمال لبنان
وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد قال إن شمال لبنان "صار قاعدة حقيقية للتطرف تمثل خطرًا على سوريا".
وأضاف أن بلاده ستواصل نفس سياساتها الداخلية والخارجية لمواجهة الاحتلال والعنف و"الإرهاب", مشيرًا إلى أن السياسات الخاطئة في المنطقة زادت من فرص "العنف الإرهابي".
وتعليقا على الانفجار الذي وقع السبت في دمشق وأسفر عن مقتل 17 شخصا قال الأسد "لقد حذرت دائمًا من الإرهاب وأكدت على مدى السنوات الماضية أن السياسات الخاطئة حيال منطقتنا هي التي تخلق التربة الخصبة للإرهاب".
وأردف الرئيس السوري: "التفجير الذي شهدته العاصمة السورية يؤكد لنا مرة جديدة ضرورة تضامن جميع الجهود لمكافحة آفة الإرهاب وتحقيق العيش الآمن للجميع".
قمة سعودية - لبنانية في الرياض
إلى ذلك فمن المنتظر أن تعقد الأحد المقبل قمة سعودية - لبنانية بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس اللبناني ميشال سليمان، في أول زيارة له الى السعودية تستمر حتى الاثنين.
وأفادت مصادر لبنانية مطلعة كذلك بأن رئيس كتلة المستقبل النيابية سعد الحريري انتقل أمس من الرياض إلى روما والتقى في حضور مستشاره الإعلامي هاني حمود، البطريرك الماروني نصر الله صفير الذي يشارك في مؤتمر للسينودوس يعقد فيها، وخلال اللقاء تم التشديد على الوحدة الوطنية وتحصين الاستقرار الداخلي. وأطلع الحريري صفير على الجهود التي يبذلها لتحقيق المصالحات.
محاولات المصالحة بين جعجع وفرنجية
وبالنسبة الى إتمام المصالحة بين رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وزعيم تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجية، أكدت مصادر مقربة من الأخير أنه يشترط حضور رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون هذه المصالحة وأن تتم برعاية الرئيس سليمان، مشيرة الى انه ينتظر جوابًا نهائيًا من جعجع على حضوره.
وعلى رغم ان جعجع يتوخى المصالحة مع فرنجية ولا يضع أي شروط لإنجازها، فإن مصادر مطلعة شددت على أن تحديد موعدها ينتظر الضوء الأخضر من المعنيين بها، وأن من غير الجائز ان تلقى المسئولية في تأخرها على رئيس الجمهورية الذي يبقي على أبواب بعبدا مفتوحة أمام الحوار والمصالحات.