أبوالغيط: السفارة المصرية ببغداد سيعاد افتتاحها "في أقرب وقت"

مفكرة الاسلام: أعلن وزير الخارجية المصري "أحمد أبوالغيط"، أن السفارة المصرية في بغداد سوف يُعاد افتتاحها "في أقرب وقت"، ولكنه لم يحدد موعدًا لهذه الخطوة, مؤكدًا أنه تفقد موقعًا محتملاً للسفارة المصرية الجديدة، لكنه لم يفصح عنه.
وقال أبوالغيط في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري ـ: "نشعر أن الوقت المناسب حان للمجيء إلى العراق، وتعميق العلاقات بين البلدين"، مؤكدًا أن مصر والعراق يخططان للتعاون في مشروعات الطاقة وتبادل الخبرات.
وقال زيباري "إن مصر الشقيقة الكبرى سوف تساعد العراق وحكومته لمواجهة التحديات الكثيرة"، ومن ناحيته, دعا رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بعد لقاء أبو الغيط "مصر والدول العربية إلى مساعدة العراق لإخراجه من العقوبات الدولية المفروضة عليه بموجب البند السابع".
وقام وزير الخارجية المصري الأحد بزيارة للعراق استغرقت يومًا واحدًا لم يعلن عنها مسبقًا، وهي الزيارة الأولى لوزير خارجية مصري إلى العاصمة العراقية منذ عام 1990، وكان وزير البترول المصري "سامح فهمي" برفقة أبو الغيط ضمن أول وفد مصري رفيع المستوى يزور العراق منذ أن قتل تنظيم القاعدة سفير مصر إلى بغداد عام 2005.
مراجعة الحالة الأمنية قبل افتتاح السفارة:
وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير حسام زكى ـ اغسطس الماضي ـ بأن بعثة أمنية دبلوماسية مصرية أنهت مهمة لعدة أيام في بغداد؛ استهدفت دراسة مدى إمكانية إعادة افتتاح السفارة المصرية في بغداد.
وبحث الوفد المصري سبل تأمين مقر البعثة الدبلوماسية المصرية، ومقر إقامة السفير المصري القادم في بغداد، ومسألة بقاء السفارة المصرية في موقعها القديم بشارع الأميرات بحي المنصور الراقي ببغداد، أو نقلها إلى المنطقة الخضراء التي تديرها القوات الأمريكية.
وكان السفير المصري السابق في بغداد "إيهاب الشريف" قد اغتيل في يوليو من العام 2005، وتقول القاهرة إنها لم تستلم من الجانب العراقي تقريرًا حول نتائج التحقيقات في ظروف وملابسات مقتل الشريف حتى الآن.
وكانت الأردن والكويت والإمارات والبحرين قد أعلنوا، وبوتيرة متسارعة، قرب إرسال سفراء لبغداد؛ في خطوة فسرها مراقبون بمحاولة العرب موازنة النفوذ الإيراني القوي هناك، بينما فسرها آخرون بأنها جاءت استجابة لضغوط مارستها الولايات المتحدة.
وانتقدت واشنطن وبغداد، مرارًا الدول العربية التي أدارت ظهرها للحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد منذ سقوط الرئيس العراقي الراحل صدام حسين مع تزايد نفوذ إيران في العراق.
وفي الشهور الأخيرة قام زعماء كل من الأردن ولبنان بزيارات لبغداد، وأرسلت الإمارات سفيرًا لها، وهو أول سفير عربي يقيم في بغداد منذ مقتل السفير المصري.