المعارضة الموريتانية: نجاح التظاهرات "تكذيب فاضح" للانقلابيين
مفكرة الإسلام: قالت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية في موريتانيا: إن التظاهرات الناجحة التي جرت يوم الأحد والمناهضة للانقلاب تشكل تكذيبًا واضحًا للانقلابيين, مؤكدة الكذب الفاضح لادعاء الانقلابيين بأن الوضع هادئ في موريتانيا.
وقال محمد ولد مولود رئيس اتحاد قوى التقدم وهو أحد أحزاب الجبهة الوطنية: إن "هذه التظاهرات جرت في وقت واحد تقريبًا في كل وسط العاصمة منذ بعد الظهر وحتى المساء", مضيفًا أن "قوات القمع تدخلت في كل مرة بإطلاق القنابل المسيلة للدموع".
وكانت السلطات الموريتانية قد قمعت أمس الأحد تظاهرة ضد القيادات التي أشرفت على الانقلاب العسكري الأخير الذي أطاح بالرئيس الشرعي للبلاد.
وعلى الرغم من تدخل قوات الشرطة لتفريق التظاهرة بالقوة أصرت القوى والأطراف المناصرة للديمقراطية والمناهضة للانقلاب على استمرار التظاهر.
وجاءت تلك التظاهرة قبل يوم واحد من الموعد النهائي الذي حددته منظمة الاتحاد الإفريقي لكي يعيد قادة الانقلاب العسكري تنصيب الرئيس الموريتاني المخلوع.
وكان مجلس السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي قد دعا في 22 سبتمبر إلى العودة إلى النظام الدستوري عبر إعادة تولي الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله مهامه في مهلة أقصاها السادس من أكتوبر.
وأضاف ولد مولود اليوم الاثنين: إن "هذه التظاهرات هي تكذيب فاضح لادعاء الانقلابيين بأن الوضع هادئ في موريتانيا وأن الكل موافق على الانقلاب وأن الشعب ينعم بحرية التعبير وبالديمقراطية".
وأوضح أن متظاهرين اعتقلوا خلال هذه التجمعات التي منعتها السلطات ومن بينهم "نجل سيدي شيخ عبد الله" الرئيس الذي أطيح به في السادس من أغسطس والذي لا يزال قيد الاعتقال.
وقال أيضًا: إن "هذه التظاهرات السلمية كانت موجهة ضد الزمرة الانقلابية للمطالبة برحيل زعيمها الجنرال محمد ولد عبد العزيز".
وأضاف أن "بعض المتظاهرين تعرضوا للضرب من قبل الشرطة, ولكن بشكل عام لم تحصل أحداث خطيرة ولم يتم تكسير أية سيارة ولا التعرض لأي محل تجاري".