أجهزة عباس تحبط محاولة للمقاومة لصالح إسرائيل

مفكرة الاسلام: أفادت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم ـ نقلاً عن مصادر فلسطينية ـ أن أجهزة الأمن التابعة لسلطة عباس أوقفت مجموعة من حماس كانت تحاول القيام بعملية ضد "إسرائيل".
وأضافت الصحيفة أن جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية اعتقل قبل ثلاثة أسابيع في مدينة الخليل فلسطينيين اثنين من قياديي كتائب عز الدين القسام ـ الجناح العسكري لحركة حماس ـ وبحوزتهما حزام ناسف وأسلحة.
وذكرت المصادر أن أحد المعتقلين هو وائل البيطار من قياديي كتائب القسام في الخليل. وفقًا لوكالة أنباء نوفوستي.
وأشارت "هاآرتس" إلى أن المعتقلين كانا ضالعين في "التخطيط لارتكاب عملية فدائية في مدينة ديمونة في شهر فبراير الماضي".
الشاباك يمتدح أجهزة عباس
من جهة أخرى أشادت مصادر أمنية "إسرائيلية" بأداء أجهزة أمن رئيس السلطة محمود عباس، بسبب تكثيف نشاطها ضد حركة "حماس" بالضفة الغربية المحتلة.
وكان رئيس "الشاباك" يوفال ديسكن قد قال في سابق: "إنها (أجهزة عباس) سجلت تحسناً كبيراً".
وقالت المصادر رفيعة المستوى إنّ الأجهزة الأمنية في "إسرائيل"، اعترفت أنّه في الآونة الأخيرة، سُجل تحسن كبير في نشاط الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية ضد حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي.
ونقلت صحيفة "هاآرتس" العبرية عن ديسكن قوله: "إنّ الأجهزة الأمنية "الإسرائيلية" لاحظت ارتفاعًا في حجم وكيفية النشاطات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية التابعة لعباس ضد حركة "حماس" في الضفة الغربية"، وزاد قائلاً، "إنّه في الأشهر الأخيرة تمّ اعتقال نحو 200 ناشط من حركة "حماس"، الذين ما زالوا يقبعون في سجون تابعة للسلطة".
وسمحت "إسرائيل" مؤخراً لقوات الأمن الفلسطينية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية باستلام شحنة من ألف بندقية من طراز كلاشينكوف وعشرات الآلاف من طلقات الرصاص، وقال مسؤول "إسرائيلي" "إن شحنة الأسلحة قد وصلت الضفة الغربية عبر الأردن، وإنها تمت باتفاق بين إيهود أولمرت رئيس الوزراء "الإسرائيلي" وعباس".