فلسطينيون يطالبون إسرائيل بتعويض بسبب بؤرة استيطانية
مفكرة الإسلام: طالب عدد من الفلسطينيين إسرائيل بتعويض قدره 427 ألف دولار لفشلها في إجلاء مستوطنين يهود من موقع استيطاني في الضفة الغربية المحتلة أقيم دون تصريح من الحكومة الإسرائيلية.
وذكرت جماعة يش دين الإسرائيلية المدافعة عن حقوق الإنسان أن الدعوى القضائية التي رفعها خمسة فلسطينيين من ملاك الأراضي أمام إحدى محاكم القدس هي الأولى من نوعها بشأن موقع استيطاني غير مصرح بإقامته.
وقال ملاك الأرض الفلسطينيون في طلب التعويض: إن وجود 40 أسرة يهودية في موقع ميجرون بالضفة الغربية المحتلة يمنعهم من الوصول إلى حقولهم. بحسب رويترز.
وجاء في الدعوى أن الجنود الإسرائيليين يحمون نحو 60 منزلاً متنقلاً في ميجرون.
وقال أصحاب الدعوى: إن وزارة الدفاع الإسرائيلية فشلت في تنفيذ الأمر الصادر من محكمة عليا بتقديم خطة لإزالة الموقع بحلول أغسطس المقبل, فيما لم تعلق الوزارة على دعوى التعويض المرفوعة.
وكانت الوزارة قد قالت: إنها تريد إجلاء المستوطنين من ميجرون إلى تكتلات استيطانية أكبر تعتزم إسرائيل الاحتفاظ بها في أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
مستوطنون يغتصبون عشرات آلاف الأفدنة بالضفة:
وكانت جماعة حقوقية صهيونية قد صرحت بأن مستوطنين يهودًا في الضفة الغربية المحتلة اغتصبوا عشرات الآلاف من الأفدنة بعضها ممتلكات خاصة لفلسطينيين لضمها إلى مستوطناتهم.
وقال تقرير نشرته منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان: إن بعض المستوطنات ضمت إليها أراضي مساحتها تعادل مرتين ونصف مساحة الأرض المخصصة أصلاً لها, إما من خلال إقامة أسوار حولها أو بترويع الفلسطينيين, فيما طالبت المنظمة بضرورة إعادة المستوطنين لإسرائيل.
طريقة الاستيلاء على الأراضي:
وقال متحدث باسم المستوطنين في الضفة الغربية: إن ضم الأراضي إجراء أمني سمحت به السلطات.
وقال يشاي هولاندر المتحدث باسم مجلس المستوطنات: "يجب أن يكون واضحًا لبتسيلم أنه إذا تمت الاستجابة لمطالبهم فإن قتل اليهود سيكون أسهل".
وقالت بتسيلم: إن هناك وسيلتين رئيسيتين تستخدمان للاستيلاء على الأرض, حيث إن "المستوطنين وأحيانًا بعض أفراد قوات الأمن الإسرائيلية يهاجمون الفلسطينيين الذين يغامرون بالاقتراب من المستوطنات ويضايقونهم بعنف ويقيمون أسوارًا ويضعون معدات وأجهزة إلكترونية حول الأرض للحيلولة دون وصول الفلسطينيين".