لأثرها على قناة السويس...مصر تكون لجنة خاصة لمتابعة القرصنة في الصومال
مفكرة الإسلام: أعلنت منى عمر مساعدة وزير الخارجية المصري للشؤون الإفريقية أن هناك مجموعة عمل تم تشكيلها من مختلف الإدارات المعنية بالوزارة بهدف تقديم تصور لكيفية مواجهة مشكلة الزيادة المقلقة في عمليات القرصنة السواحل الصومالية.
وقالت المسؤولة المصرية في تصريحات صحفية يوم الاثنين: إنه سوف يعقب ذلك إجراء تنسيق مع الجهات الأخرى المعنية في الدولة حول الموضوع الذي توليه وزارة الخارجية اهتمامًا كبيرًا.
وأضافت أنه إذا ما تم وضع ترتيبات ذات طابع أمني عسكري لمواجهة عمليات القرصنة في هذه المنطقة فإن المشكلة الحقيقية في هذه القضية تظل هي المشكلة الصومالية، مؤكدة ضرورة وجود حكومة قوية في الصومال قادرة على حماية السواحل ومنع القرصنة والاعتداءات على السفن التجارية وغيرها.
القرصنة وأثرها على قناة السويس
وفي شأن متصل, نشرت صحيفة "الجارديان" في عددها الصادر صباح اليوم تحقيقا بعنوان "ارتفاع كبير في القرصنة قد يؤدي إلى إغلاق قناة السويس".
يقول الكاتب جوليان بورجر إن تقريرًا صدر عن مركز دراسات وأبحاث يدعى "شاثام هاوس" متخصص في السياسة الخارجية، يحذر من أن زيادة أعمال القرصنة التي تجري في خليج عدن قد تؤدي إلى كارثة إنسانية وبيئية في منطقة القرن الأفريقي، وإلى توقف مسار الرحلات التجارية العالمية عبر قناة السويس.
وفي شأن ذي صلة أبدت ثماني دول أوروبية على الأقل استعدادها لتشكيل قوة أمنية بحرية لمكافحة القرصنة قبالة سواحل الصومال.
ووفق ما نقلت الجزيرة فقد وصف وزير الدفاع الفرنسي هيرفيه موران هذا الإجراء بأنه يقدم دعما حاسما للبحرية الأمريكية في المياه الخطرة.