كارتر يلمح لعودة مرتقبة للعلاقات الدبلوماسية الكاملة بين واشنطن ودمشق

مفكرة الإسلام: أعلن الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر عن عودة مرتقبة للعلاقات الدبلوماسية الكاملة بين بلاده وسوريا.
وسحبت الولايات المتحدة سفيرتها مارجريت سكوبي من دمشق بعيد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في فبراير عام 2005.
وفي مؤتمر صحافي عقده اليوم السبت بعد مباحثاته مع الرئيس السوري بشار الأسد في سوريا، قال كارتر: "عندما تتسلم الإدارة الديمقراطية الأميركية الجديدة مهام عملها في البيت الأبيض سيعود السفير الأمريكي إلى دمشق بأسرع وقت ممكن وأنا أعتزم تقديم تقرير للرئيس الأمريكي المنتخب بارك أوباما عند عودتي إلى بلادي".
وأضاف كارتر في حضور المستشارة الإعلامية والسياسية في القصر الرئاسي السوري الوزيرة بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية السورية الدكتور فيصل مقداد: "نأمل أن نرى المدرسة والمركز الثقافي الأمريكي يعيدان افتتاح أبوابهما من جديد أمام الطلبة و طلاب المعرفة والعلم لأن هذا مهم للشعب الأمريكي ونحن نفخر بوجودهم وكي لا يضطر الطلاب إلى تغيير أماكن تعليمهم".
وكانت الحكومة السورية قد أغلقت المدرسة والمركز الثقافي الأمريكيين في دمشق كرد على غارة أمريكية على منطقة البوكمال السورية الحدودية مع العراق أواخر شهر أكتوبر الماضي.
وقال كارتر: "أستطيع القول إن كل شيء سيكون أفضل بعد العشرين من يناير المقبل عندما يتسلم الرئيس الجديد مهامه في بلادنا وأعتقد أن أوباما سيتعامل بشكل منصف مع شعوب العالم والأمور ستكون أفضل" بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
ومن المقرر أن يجري كارتر محادثات غدًا الأحد مع مشعل تركز على الوضع الفلسطيني والعلاقة الفلسطينية "الإسرائيلية" بالإضافة إلى وضع الجندي "الإسرائيلي" الأسير جلعاد شاليط.
أمريكا تحذر سوريا بشأن التعاون مع وكالة الطاقة:
من ناحية أخرى حذر السفير الأمريكي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية سوريا من استمرار ما أسماه برفض التعاون مع مفتشي الوكالة في التحقيق حول أنشطتها النووية.
وقال السفير الأمريكي جريجوري شولتي: "أمام دمشق مهلة حتى مارس المقبل للتعاون، وهو تاريخ اجتماع مجلس أمناء الوكالة المقبل في فيينا وإلا فإن الوكالة سيكون لها رد فعل سلبي وستبدأ بطرح أسئلة جدية".
وأضاف: "هذه المهلة ليست رسمية وإنما هو التاريخ الذي ستعيد الوكالة طرح ملف سوريا النووي، ولن يمر رفض التعاون مع مفتشي الوكالة بدون عواقب".