الاحتلال الأمريكي يقتل 10 مدنيين في هجوم بشرق أفغانستان

مفكرة الإسلام: قال مسؤولون أفغان أمس السبت: إن 10 مدنيين على الأقل، بينهم عدد من الأطفال، قُتلوا جراء اعتداء نفذته قوات الاحتلال الأمريكية يوم الجمعة في إقليم "لاغمان" شرق أفغانستان.
وفي حادثة أخرى وقعت الخميس، قُتل مدني أفغاني على يد القوات الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي "ناتو" في جنوب أفغانستان.
وزعم بيان عسكري للناتو أن الرجل شوهد يحفر حفرة قرب قاعدة للجنود الدوليين ولم يتوقف عن القيام بذلك بعدما أطلق الجنود طلقات تحذيرية في الهواء.
وزعم البيان أن الجنود ظنوا أن الأفغاني كان يحاول زرع عبوة ناسفة في المكان ما أدى إلى إطلاق النار عليه وقتله في الحال.
مقتل 17 جنديًا أمريكيًا في اشتباكات مع مقاتلي الحزب الإسلامي:
من جانبه أعلن "الحزب الإسلامي" الأفغاني بقيادة قلب الدين حكمتيار، أن 17 جنديًا أمريكيًا لقوا مصرعهم في اشتباكات مع مقاتلي الحزب شرق أفغانستان.
واعترف ناطق باسم الحزب باستشهاد 14 من مقاتليه في الاشتباكات التي جرت ليل الجمعة في ولاية لاغمان شرق البلاد.
وأكد المتحدث أن قوات الاحتلال الأمريكية قصفت عقب الاشتباكات قرية قريبة من موقع الاشتباكات؛ ما أدى إلى استشهاد أكثر من 20 مدنيًا.
وقال محافظ الولاية: إن زعماء قبليين جاؤوا إلى مكتبه محتجين على العملية الأمريكية وأكدوا أن ضحاياها مدنيون أبرياء.
هذا، وقد اعترف جيش الاحتلال الأمريكي في أفغانستان، يوم السبت، في بيان له،
بالمواجهات التي جرت بولاية لاغمان، زاعمًا أن ذلك جاء ضمن عملية استهدفت أحد قادة حركة طالبان في الولاية.
ولم يأتِ البيان الأمريكي على أي ذكر لخسائره البشرية أو المادية التي تكبدها في هذه المواجهات.
وتتكتم القوات المحتلة في أفغانستان على خسائرها الحقيقية التي تتكبدها على أيدي المقاومة الأفغانية؛ في محاولة منها للتغطية على فشلها هناك وعجزها عن تحقيق أي نصر يذكر في وجه المقاومة التي باتت تسيطر على ثلثي البلاد وتحظى بتأييد شعب واسع يقابله سخط كبير على القوات المحتلة والحكومة المتعاونة معها.