القاهرة تحدد الخامس من فبراير بداية التهدئة.. والثاني والعشرين للمصالحة الفلسطينية
مفكرة الإسلام: أكدت مصادر فلسطينية مطلعة أن القاهرة حددت بداية التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الخامس من فبراير المقبل، كما حددت الثاني والعشرين من الشهر نفسه لدعوة جميع الفصائل للحوار الفلسطيني، وذلك في حال وافقت الفصائل على المبادرة المصرية، ومسودة اتفاق التهدئة.
وقال بلال القاسم، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية: إنه «فور الدخول في مرحلة التهدئة.. سننتقل إلى الخطوة الأكبر وهي إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني بالدعوة لحوار في 22 فبراير تشارك فيه جميع الفصائل». بحسب الشرق الأوسط.
ويأتي ذلك فيما وصف الرئيس السوري بشار الأسد المصالحة العربية التي جرت في الكويت، بين سوريا والسعودية ومصر وقطر بأنها مجرد «كسر الجليد»، موضحًا أن العلاقات مع مصر باردة.
وقال الأسد: إن دمشق تريد حوارًا مع أمريكا دون شروط.
وقد أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن اشتراطات حوار شهر نوفمبر الماضي للمصالحة الوطنية الفلسطينية أصبحت مرفوضة بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وشددت في الوقت ذاته على ضرورة تلبية مطالب المقاومة وأنه يجب أن يلاحظها الجميع.
لن نعطي عباس تفويضًا للتفاوض حول الأوضاع النهائية:
وقال د.محمد الهندي، القيادي في حركة الجهاد: "لا يمكن لنا كفصائل أن نعطي تفويضاً للرئيس محمود عباس للتفاوض حول الأوضاع النهائية"، مؤكداً على ضرورة وجود مراقبة وطنية من الجميع في موضوع المفاوضات.
وشدد الهندي على أن استعادة الوحدة الوطنية هي مسألة وطنية وفلسطينية ومطلب عربي ملح، داعياً كافة فصائل المقاومة للتمهيد للوحدة الفلسطينية على أساس التمسك بالثوابت.