نتنياهو: سنعمل على توسيع المستوطنات في الضفة الغربية

مفكرة الإسلام: أعلن المرشح الأبرز في الانتخابات المرتقبة بالكيان الصهيوني زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو بأنه سيعمل على توسيع وتضخيم المغتصبات الموجودة في الضفة الغربية، في سياسة ستلقى معارضة من جانب الطرف الفلسطيني والإدارة الأمريكية الجديدة.
وظهرت تصريحات نتنياهو في الصحف الصهيونية قبيل الزيارة المقررة للمبعوث الأمريكي الجديد إلى الشرق الأوسط جورج ميتشيل، والمعروف بانتقاداته لفكرة توسيع المغتصبات في الضفة الغربية.
ونقلت صحيفة "هآريتس" أن نتنياهو، الذي يعارض محادثات السلام مدعومة من قبل الولايات المتحدة، أخبر ممثل اللجنة الرباعية في منطقة الشرق الأوسط توني بلير بأنه لو فاز في الانتخابات القادمة فسيواصل سياسة الكيان الصهيوني الخاصة بتوسيع المغتصبات.
وزعم نتنياهو أنه ليست لديه نية في بناء مغتصبات جديدة بالضفة الغربية، وقال: "لكن يجب على أية حكومة إسرائيلية أن تلبي الحاجات المترتبة على النمو الطبيعي للسكان، ومن ثم فلابد من توسيع المستوطنات القائمة".
ويشير المراقبون إلى أن توسيع المغتصبات هو نفسه بناء مغتصبات جديدة ولكن بصورة غير مباشرة، وكانت هذه المسألة من أهم العقبات التي تحول دون أن تثمر مفاوضات السلام عن شيء حتى الآن، على اعتبار أن الطرف الفلسطيني يؤكد أن الضفة الغربية بكاملها هي جزء من الدولة الفلسطينية المأمولة، بينما يعيش أكثر من 280 ألف مغتصب صهيوني في الضفة الغربية.
القاهرة ستطلع ميتشيل على آخر التطورات
وذكرت مصادر دبلوماسية أن مبعوث الرئاسة الأمريكية الذي يصل الى المنطقة خلال الساعات القادمة سيطلع خلال زيارته إلى القاهرة على آخر ما وصلت إليه المساعي المصرية بشأن الاتصالات بين الكيان الصهيوني وحركة حماس لتثبيت وقف إطلاق النار وصولاً إلى تهدئة.
وقالت المصادر إن مقربين من المبعوث الأمريكي لم ينفوا إمكانية عقد اجتماعات سرية بين ميتشل وقيادات مقربة من حركة حماس في عدد من دول المنطقة ، وفيما إذا كانت الظروف قد نضجت لتسمح بمثل هذه اللقاءات.
وأشارت المصادر إلى أن المبعوث الأمريكي ميتشل سيناقش في القاهرة طبيعة الترتيبات التي ستفرض على الحدود لمنع تهريب السلاح إلى حركة حماس، كما أن مستشار الأمن القومي الأمريكي سيقوم خلال الأسابيع القليلة القادمة بجولة شرق أوسطية من المتوقع أن تشمل السعودية ودولاً خليجية إضافة الى مصر والكيان الصهوني.