زعيم الليكود يحتفظ بتقدمه قبل يومين من الانتخابات "الإسرائيلية"

مفكرة الإسلام: توقع المراقبون والمحللون أن الناخبين في الكيان الصهيوني وفي ظل شعورهم بالتوتر والامتعاض السياسي من قضايا الأمن والاقتصاد سيعطون أصواتهم لليمين في الانتخابات التي ستجري يوم الثلاثاء.
وأكد المحللون السياسيون أن هذه الأجواء تزيد من الشكوك حول جدوى جهود السلام مع الفلسطينيين والتي تدعمها الإدارة الأمريكية الجديدة.
وتتوقع استطلاعات الرأي أن يحقق بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق وزعيم حزب الليكود فوزًا بفارق بسيط في الانتخابات، خاصة بعد أن زادت حربان غير حاسمتين في جنوب لبنان وغزة من فرص خسارة حزب كاديما.
مخاوف صهيونية من سيطرة الإسلاميين على الضفة:
ويخشى كثير من الصهاينة من سيطرة الإسلاميين على الضفة الغربية التي يسيطر عليها حاليا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي تضررت مصداقيته لفشله في تحقيق الاستقلال لشعبه بعد سنوات من المحادثات مع الكيان الصهيوني.
وقال نتنياهو في تصريحات قد تثير قلق واشنطن إنه يتعهد باتباع نهج صارم تجاه الخطط النووية لإيران بينما يميل الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى لغة الحديث على المواجهة في قضايا الشرق الأوسط.
وقالت وكالة رويترز إنه لو نجح نتنياهو في الفوز على منافسيه وهما وزيرة الخارجية تسيبي ليفني التي تنتمي إلى الوسط ووزير الحرب إيهود باراك الذي ينتمي إلى يسار الوسط فإنه سيضطر في التفكير في حزبي كديما والعمل اللذين ينتميان إليهما في تحالف لتأمين أغلبية برلمانية لحزب ليكود الذي ينتمي إليه نتنياهو.
ويبدو أن نتنياهو استوعب درس التشاحن الداخلي الذي شاب فترة توليه رئاسة الوزراء بين عامي 1996 و1999 حيث صرح هذه المرة بنيته في العمل على تشكيل حكومة ائتلاف تضم حزب "إسرائيل بيتنا" القومي المتطرف وشاس الحزب القوي الذي يديره حاخامون.
وقالت رينا ماتزلياخ وهي مراسلة سياسية للقناة الثانية في التلفزيون الصهيوني: "حتى تكون هناك حكومة مستقرة في إسرائيل فلابد أن تكون يمينية خالصة وإلا قد نشهد انتخابات جديدة في عامين أو ثلاثة".
وقال نتنياهو وزير المالية السابق إنه سيستمر في التفاوض مع عباس لكن بالتركيز على تعزيز الاقتصاد والأمن في الضفة الغربية وليس أي إجراءات تسليم أراضي ولا حل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين.