القاعدة بالمغرب تهدد بهجمات جديدة و"حطاب" يدعوها لـ"ميثاق المصالحة"
مفكرة الإسلام: هدد تنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد المغرب الإسلامي"،أمس، بضرب المصالحالغربية في شمال إفريقيا، خاصة الشركات والممثليات التابعة لفرنسا والولايات المتحدة.
وجاء في بيان منسوب إلى تنظيم القاعدة على الانترنت أنّ أكبر التنظيم لن يسكت على ''فضيحة كشفتعمق التآمر ومدى التلاعب بشرف الأمة ومصير البلاد'', في إشارة إلى فضيحة المدير السابق لجهاز "السي أي إيه" فيالجزائر "أندرو وارن" واغتصابه سيدتين جزائريتين.
وقال البيان أنّ تنظيم القاعدة "إنما ظهر كنتيجة شرعية وحتمية ليحارب النفوذ الفرنسيوالأمريكي''.
القاعدة هدّدت باستهداف سفارة "إسرائيل" بموريتانيا
وكانت القاعدة هدّدت باستهداف سفارة "إسرائيل" بموريتانيا، وجاءفي شريط صوتي منسوب لـ "عبد الملك دروكدال"،دعوة صريحة من زعيم القاعدة طالب فيها أتباعه بتدمير السفارة "الإسرائيلية" واستهدافسائر المصالح الغربية في المغرب العربي والساحل الإفريقي "انتقاما لسكان غزة".
وسبق لتنظيم القاعدة أن أعلن مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف السفارةالإسرائيلية بموريتانيا مطلع فبراير 2008.
وبرر دعوته بضرورة "تطهير موريتانيا من دنس العلمالإسرائيلي المرفرف هناك", كما هدّد باستهداف المصالحالأمريكية والأوروبية في المنطقة المغاربية وكذا مالي والنيجر و"حيثما وُجدت"،قائلا إنّ توجيه ضربات إلى أهداف غربية سيكون ردا على الهجمة الصهيونية تجاه قطاعغزة.
حطاب يدعو مسلّحي التنظيم إلى تسليم أنفسهم
في غضون ذلك دعا حسن حطاب مؤسس الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية التي غيرت اسمها إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، مجددا مسلّحي التنظيم إلى تسليم أنفسهم في إطار ميثاق المصالحة الوطنية.
جاء ذلك في تسجيل صوتي منسوب إلى حسن حطاب المكنى بـ"أبو حمزة" نشرته الجزيرة, حيث دعا حطاب في خطابه من يفكرون في حمل السلاح واستهداف مواطنيهم أو مؤسسات الدولة والمجتمع إلى التراجع والتخلي عن أفعال تستبيح دماء المسلمين والمستأمنين.
كما حذر الشباب من مخاطر الإنصات لفتاوى وتوجيهات من قال إنهم يشوهون سمعة العلماء المسلمين ويفتون بما لا يفقهون.
والجماعة السلفية للدعوة والقتال تشكلت عام 1998 عندما انفصل حسن حطاب حينها عن الجماعة الإسلامية المسلحة بزعامة عنتر الزوابري احتجاجاً على استهداف المدنيين.
وقال حطاب حينها إن الجماعة الجديدة ستركز هجماتها على الشرطة والجيش، غير أنه تخلى أيضاً عن الجماعة السلفية للدعوة والقتال عام 2003 إثر خلاف مع القائد دروكدال بشأن مشروعية استهداف المدنيين، قبل أن يسلم نفسه منذ سنتين للسلطات الجزائرية.