إدارة أوباما تتعهد بالتعاون مع الحكومة الصهيونية أيًا كان من يقودها

مفكرة الإسلام: تعهدت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن واشنطن تعتزم التعاون مع الحكومة القادمة في الكيان الصهيوني بغض النظر عما إذا كانت ستكون بقيادة تسيبي ليفني أم بنيامين نتنياهو.
وبينما لايزال المشهد السياسي في الكيان الصهيوني غير واضحًا بسبب إعلان كل من نتنياهو وليفني فوزهما في الانتخابات، أكدت إدارة أوباما أن مستقبل التعاون بين الطرفين لن يتأثر بطبيعة الحزب الذي سيقود الحكومة الصهيونية المقبلة.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية روبرت وود: عندما تشكل تلك الحكومة الجديدة في إسرائيل فإننا سنعمل معها بصرف النظر عمن يقودها".
وأضاف وفقًا لصحيفة "نيويورك ديلي": "هناك جدول أعمال أساسي بالنسبة للعلاقات مع إسرائيل وهذا أمر لا يمكن أن يتأثر بمتغيرات سياسية".
محاولات شيمون بيريز لحسم الانقسام السياسي
ومن المنتظر أن يباشر الرئيس الصهيوني شيمون بيريز مشاورات مع جميع الأحزاب الفائزة في انتخابات الكنيست فور إعلان النتائج النهائية اليوم الخميس، لاختيار من سيرأس الحكومة المقبلة.
وبسبب حالة الانقسام السائدة الآن باتت الأنظار تتجه نحو بيريز الذي سيقرر ما إذا كان سيستدعي ليفني أو نتنياهو، اللذين سيكون أمام أي منهما حينئذ 42 يومًا لتشكيل حكومة صهيونية.
وقد تستغرق مناقشات بيريز مع أحزاب الكنيست نحو أسبوع وقد تمتد محادثات تشكيل حكومة ائتلافية لأكثر من شهر، وعادة ما يختار رئيس الكيان الصهيوني زعيم الحزب الذي فاز بمعظم مقاعد الكنيست ولكنه غير ملزم قانونيًا بأن يفعل ذلك.
وقد ذكرت وسائل إعلام صهيونية أن بيريز قد يوجه الدعوة لنتنياهو إذا ساندته كل الأحزاب اليمينية خاصة أنها تلك الأحزاب إلى جانب الليكود تملك 65 مقعدا من أصل مقاعد الكنيست الـ120.
ويرى المحللون أنه سواء نجحت ليفني أو نتنياهو في تشكيل حكومة فإنها على الأغلب ستكون غير قادرة على اتخاذ القرارات الحاسمة لأنه لم يتمكن أي الحزبين من تحقيق الأغلبية.
وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" كبرى الصحف الصهيونية إلى أن تصريحات الزعيمين الصهيونيين نتنياهو وليفني تظهر أن "إسرائيل" خسرت، وأن "النظام السياسي محطم".