حماس: عباس لا يستطيع الإفراج عن المعتقلين السياسيين لالتزامه تجاه "إسرائيل"

مفكرة الاسلام: جددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التأكيد على موقفها الرافض للدخول في أي حوار وطني قبل إنهاء ملف المعتقلين السياسيين في سجون السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية.
وقال رأفت نصيف، القيادي بحركة حماس في نابلس: "نؤكد على أمر واضح وجلي أنه إذا أريد للحوار الوطني أن ينطلق في 22 (فبراير الجاري) فلا بد أن يكون ملف المعتقلين السياسيين في الضفة قد انتهى نهائيًا؛ لأنه بوجود ولو معتقل سياسي واحد لن تذهب حماس إلى أي حوار".
وأشار نصيف، في تصريحات لإذاعة "صوت القدس" من غزة صباح اليوم، إلى أن هذا الموضوع تم طرحه والتوافق عليه بين وفدي حركتي حماس وفتح في القاهرة.
وكشف أن حركة حماس أُبلغت بشكل رسمي من القاهرة أن رئيس السلطة الفلسطينية "المنتهية ولايته" محمود عباس لا يستطيع الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين؛ لوجود التزامات لديه مع الجانبين "الإسرائيلي" والأمريكي.
ونفى القيادي بحركة حماس أن تكون السلطة الفلسطينية قد أطلقت سراح أي من المعتقلين السياسيين بالأمس في الضفة.
وأكد أن كل الحوارات التي تجري بين كافة مستويات أبناء شعبنا تسهم في تعزيز الوحدة الوطنية وتسهم في تهيئة الأجواء المناسبة لإجراء حوار وطني.
ولفت إلى أنه لم يتم حتى الساعة أي لقاء تنظيمي رسمي بين حركتي فتح وحماس، مشيراً إلى أن ما تم هو لقاءات نيابية بين نواب من حركة فتح ونواب من حركة حماس مع بعض الوزراء السابقين من كلا الجانبين.
تهدئة متبادلة:
وحول موضوع التهدئة، قال نصيف في بيان منفصل: "نصر على تهدئة متبادلة تنهي الحصار وتفتح كافة المعابر لإدخال كافة احتياجات القطاع بدون أي قيود، كما ترفض الحركة أي ربط لملف التهدئة أي ملف آخر كملف شاليط وتعتبر الربط "الإسرائيلي" بين الملفين عدم جدية إسرائيل".
وأضاف ناصيف أن "الحركة تؤكد أن الحل لهذا الملف يكون بالاستجابة لمطالب القوى الآسرة للجندي"، مؤكدًا "أن كل ما يثيره العدو عبر إعلامه لا أساس له وهو عملية خداع يمارسها مع ذوي الجندي الأسير ومع جنوده".